عارف عبد الرزاق: أنا لأ، أنا.. أنا.. أنا كان عندي غاية أسمى من أي هدف آخر، فكنا نسعى لتحقيق ما إذا كان الماشيين بالطريقة الواحدة ما عندنا.. ما عندنا اختلاف عليها، اللي طبعًا، الاعتراض الأولاني كان على تشكيل مجلس قيادة الثورة، رفضوه بالأول اتنين هم، وبعدين إنشاف إنه عبد السلام وعبد الكريم قاسم.
أحمد منصور: من الذي عرض تشكيلة المجلس؟
عارف عبد الرزاق: من الذي عارض؟
أحمد منصور: من الذي عرضها؟ من الذي قدمها؟ من الذي اقترح الاسم؟
عارف عبد الرزاق: كان فيه.. المناقشات الموجودة دايمًا في الاجتماعات التي تصير أنه هناك مجلس قيادة ثورة، يعني كان بعد يعني تغير الموقف إنه إقالة.. إعطاؤه إلى حكومة مدنية، يرأسها منذر الشاوي، ويتم إسقاط..تنازل الملك عن العرش مثلما جرى في مصر، وتعذر منذر الشاوي عن الموضوع، فالبديل كان مجلس قيادة الثورة، فمجلس قيادة الثورة كان يقول رأيين أنا يمكن ذكرتها المرة اللي فاتت، أنه كان مجلس قيادة الثورة من ثلاثين واحد، ومجلس.. ومجلس يضم كل الضباط الأحرار من 300، المرجع بصفة كهيئة برلمان، لكن ما اتخذ قرار، يعني كان مناقشة تدور بيه، لكن لم نتخذ قرار رسمي فيها، لكن مجلس قيادة الثورة كان من أحد بنود الرئيسية في إحراز النجاح بعد الثورة.
أحمد منصور: صبحي عبد الحميد أحد قيادات الضباط الأحرار هو صاحب كتاب (أسرار ثورة 14 تموز) يقول: أن عبد السلام عارف هو الذي بدأ التعالي على عبد الكريم قاسم، وبدأ يتجول في أنحاء المحافظات المختلفة ليلقي خطب وخطابات وأقاويل ليس لها يعني جذور أو أصول، حتى أني أطلعت على كثير من هذه الخطب في كتاب"حنا بطاطا"عن العراق، وجدت يعني ثورجية واشتراكية وعبارات وألفاظ يعني غريبة وعجيبة الشكل.