فهرس الكتاب

الصفحة 5251 من 6253

عارف عبد الرزاق: ضباط عراقيين وضباط مصريين وسوريين.

أحمد منصور: تذكر منهم من؟

عارف عبد الرزاق: من العراقيين؟

أحمد منصور: آه.

عارف عبد الرزاق: كان جاسم محمد، كان فريق ضياء محمود، كنت أنا من الطيارين، كان فيه مجموعة ضباط موجودين.

أحمد منصور: في هذا الوقت كان هناك وحدة بين مصر وسوريا وأنتم كنتم تطمحون إلى أن تنضموا إلى..

عارف عبد الرزاق: هذا كان هدف موجود بيها نعم.

زيارة الوفد العراقي لمصر في محاولة للانضمام إلى الوحدة

أحمد منصور: في 16 أيلول سبتمبر 1958 ذهب وفد عراقي من 17 عضوًا إلى مصر للقاء عبد الناصر، وكنت أنت ضمن هذا الوفد، ما هي أهم الأشياء التي حملتوها في مهمتكم هذه؟

عارف عبد الرزاق: أنا.. أنا أُقحمت في هذا الوفد، لم أكن راغبًا في الذهاب.

أحمد منصور: كيف أقحمت؟

عارف عبد الرزاق: وضع اسمي بدون أن.. بدون أن يأخذ رأيي.

أحمد منصور: بغرض؟

عارف عبد الرزاق: بغرض. هو كان يبيت لإقصاء عبد السلام عارف..

أحمد منصور: عبد الكريم قاسم..

عارف عبد الرزاق: عبد الكريم قاسم، فعبد الكريم قاسم كان يعتقدني أنا من أنصار عبد السلام عارف، وأنا ما كنت من أنصار عبد السلام عارف.

أحمد منصور: لست وحدك، وإنما كان ينظر إلى القوميين بشكل عام على أنهم من أنصار عبد السلام عارف.

عارف عبد الرزاق: إلى القوميين ككل، نعم صح، باعتبار.. تخلى هو.. تخلى وكل الاثنان يعني وإن كان عبد السلام عارف الرجل الثاني كان ينادي بالوحدة، عبد الكريم قاسم ما كان ينادي بالوحدة، كان شايف نفسه إنه الشخص الذي ينادي بيها شخص آخر أقل منه قدم.

أحمد منصور: سوف أدخل معك في تفاصيل الوحدة وشكلها الذي كنتم تطالبون به ولكن أبقى في هذه المرحلة وفي المهمة التي قمتم بها إلى مصر.

عارف عبد الرزاق: والله المهمة جينا زيارة للإقليم الجنوبي كان يسموه.. إلى جمهورية مصر العربية إلى 30 سبتمبر، كنا 17 ضابط، كنا 4 من القوات الجوية..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت