فهرس الكتاب

الصفحة 5255 من 6253

عارف عبد الرزاق: كنت في ذلك اليوم كان وصولي إلى الحبانية رأسًا إلى الحبانية، رحت بالطيارة فكان آمر السرب الثالث اللي عينته أنا آمر السرب الثالث مكاني المرحوم مفيد سعيد كان قد توفي في يوم سابق فرحت مباشرة إلى تعزيته في (الوقار) ونقله إلى (الموصل) حيث كان يسكن هناك ومن هناك أُمرنا نكتب تقارير عن ما شهدناه في الأمم المتحدة، فكتبت بصورة أعطيتها للقوات الجوية وصورة أعطيتها لوزير الدفاع شخصيًا فكنت بصدد إعطائي إلى مرافقيه وصفي طاهر وبدا.. أثناء اطلع عبد الكريم قاسم من مكتبه فأمرني أن أبقى معه على الغداء.

أحمد منصور: عبد الكريم قاسم نعم.

عارف عبد الرزاق: عبد الكريم قاسم، فبعد.. أن تناولنا الغداء أنا وهو والسيد محمد حديد اللي هو كان وزير المالية فخدني على غرفة وبين لي إنه عبد الكريم قاسم إن هو لم يسيء لعبد الكريم قاسم..

أحمد منصور: إلى عبد السلام عارف.

عارف عبد الرزاق: وأن عبد السلام عارف هو اللي غدر بيه، وشوفني برقية اللي كانت مرسلة من الأمم المتحدة والتي أضيف إلى إنه الجماعة يجب التخلص منها، وزيارة وزير المستعمرات البريطاني اللي كان هو استقال في حرب السويس من وزارة"ايدن"ومجيئه إلى العراق وتشككه في أنه لماذا لا يعمل الضباط مثل ما عمل محمد نجيب في.. فكل هذه الأشياء خلته.. يبتعد عن عبد السلام عارف..

أحمد منصور: لكن هناك بعض الدراسات المختلفة تقول بأنكم أنتم القوميين كان ترتيبكم هو أن فعلًا تدعموا عبد السلام عارف ضد عبد الكريم قاسم ليصبح دور الرجلين أشبه ما يكون بدور جمال عبد الناصر ومحمد نجيب في عملية الثورة تمامًا.

عارف عبد الرزاق: لا هذا غير صحيح، إحنا.. إحنا كنا نسند التيار الوحدة فعبد السلام عارف كان ينادي بتيار الوحدة وإن كان الرجل الثاني عبد الكريم قاسم أنكمش والتجأ إلى أنصار السلام وإلى..

أحمد منصور: لأن الواقع شيء والشعارات شيء آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت