عارف عبد الرزاق: أنكمش عنها ولم يبد أي.. أي تحرك باتجاهها.
أحمد منصور: في ذلك الوقت كانوا البعثيين أيضًا بدأ ينشطوا لكن كانت الكتلة الرئيسية هي كتلة الشيوعيين في مقابل القوميين، بدأ عبد الكريم قاسم يرتكن إلى الشيوعيين متخوفا منكم.
عارف عبد الرزاق: لأن عبد السلام عارف سار تيار الوحدة ومشي به، فتخوفه هو شخصيًا من القوميين يعني لو عبد الكريم قاسم.. لو عبد الكريم مشي في خط الوحدة كنا معه.
أحمد منصور: أنتم أيضًا لم تكونوا تؤيدون عبد الكريم قاسم.
عارف عبد الرزاق: إحنا كنا نؤيد الوحدة.
تصور الوحدة بين مصر وسوريا لدى العراقيين
أحمد منصور: ما هي الوحدة التي كنتم تؤيدونها.
عارف عبد الرزاق: الوحدة كان هناك إقليم كان وحدة قائمة بين مصر وبين سوريا بين إقليمين موجود كان هناك إقليم ثالث كان على نفس الشروط الموجودة فيها، لا لم يكن أحد يرى أن هناك خطأ في هذه الوحدة.
أحمد منصور: لكن عبد السلام عارف حينما التقى مع جمال عبد الناصر في دمشق في اللقاء الأول وطلب في موضوع الوحدة عبد الناصر -كما روى هيكل نقلًا عن صديق شنشل أيضًا- أنه قال له: أنتم تعرفون الظروف التي أقمنا فيها الوحدة بين مصر وسوريا وعبد الناصر قال أنه أُضطر لقيام تلك الوحدة وطبعًا يعني عاصرنا تاريخيًا من خلال ما كتب عن الوحدة والأخطاء التي تمت إنها كانت استجابة لعواطف الناس، أنتم أيضًا مجرد عواطف تريدون وحدة قائمة على عواطف وليست قائمة على أصول، أليس من الأولى أن تتوجهوا لبناء العراق نفسه أولًا ثم تبحثون عن الوحدة؟
عارف عبد الرزاق: والله هذه اسطوانة تمييع، لأن العراق لا يستطيع أحد أن يتعداه دائمًا هذا نفس الكلام قلته لعبد الرحمن عارف قال: ليس بعد فشل في 30 حزيران قال هل تنون تعملون وحدة، قبل أن نعمل وحدة وطنية؟ قلت له وحدة وطنية مستحيل تصير، وهذه الاسطوانة ملتها الأسماع، الوحدة العربية أسمي من أي وحدة أخرى.