عارف عبد الرزاق: أنا اللي نفعني في المحاكمة إني كنت أطير يوم 9.. يوم 8، وما كنت أعرف، يعني أنا قلت أن.. الثورة كانت تيجي يوم 8.. يوم 7.. يوم جمعة، وما أعرف هدًاية من الله بعثني إلى المطار وطرت حوالي ساعة ونص، فكنت أجهل أن هناك حركة رأسية، وأعتقد إن الحركة تأجلت، اعتقدت إن الحركة تأجلت، وكان بعد أن طرت في معسكر رشيد رجعت أريد أسأل وزارة الدفاع عن أسباب ليش التأجيل؟ وليش الفشل صار؟ فكان الشيوعيين عاملين يوم يسموه (يوم الأم) فشوارع بغداد شوارع مكتظة بالعربيات ومزينة وعليها بنات لابسين ملابس زاهية وخضراء أو زرقاء أو كل شيء، وطبول ودفوف تدق، وكان الشارع وصلت إلى.. حاولت أوصل لوزارة الدفاع ما قدرت أمشي من كُتر الزحمة الموجودة، فقلت نسمع بقى الباقي بعدين، ورجعت إلى بيتنا فجاءني شخص الساعة 6 بعد أن ذيع.. أُذيع الساعة يمكن 3.30 أو 4 بعد الظهر بإلقاء القبض على الشوَّاف حيًا أو ميتًا، فجاءني شخص اسمه عدنان أحمد، فقال: أنا بُلِّغت أنت ما تتحرك إلا هيبلغك واحد من ثلاثة، يا إما رفعت حاج سري، يا إما محمد المجيدي يا إما أنا، قلت أنا: أذاعوها.. هو ما كان يعرف إنه أذاعوها بالإذاعة، فما.. ما الفائدة من الانتظار؟ فبقيت أنا..
أحمد منصور: معنى ذلك إن كان هناك استعداد للتحرُّك أيضًا؟
عارف عبد الرزاق: كان استعداد.. كان المفروض أنه.. يعني يجيني من يبلغني لأذهب إلى الحبَّانية عن طريق.. عن طريق..
أحمد منصور [مقاطعًا] : وهذا الذي أختلف معك فيه في أن أنتم كقوميين كنتوا تعدوا لانقلاب وليس مجرد الدفاع.
عارف عبد الرزاق: إحنا لازال.. لازال أكرر إنه كان السبب لو قام أنصار السلام بعمل لنقوم ضدهم، وهذا كان السبب.
أحمد منصور: عمل مداه.. إيه العمل اللي هتقوموا بيه؟
عارف عبد الرزاق: همَّ يقوموا باضطرابات داخل المدينة وباحتلال المدينة.
أحمد منصور: كل الحركة كانت ستكون في الموصل فقط؟