فهرس الكتاب

الصفحة 5277 من 6253

عارف عبد الرزاق: كل الموصل.

أحمد منصور: لكن كان الترتيبات أيضًا أن تتحرك بغداد وباقي القوى.

عارف عبد الرزاق: بغداد كانت تتحرك من جماعة سري من أجل على أساس هناك قوميين بعثيين طلعوا بالصورة.. بالموضوع على أساس تطلع للشوارع ما طلعت للشوارع غُلبت على أمرها، لأن القضية تأجلت يوم واحد، تأجلت يوم واحد فعلًا لأنه أنصار السلام يوم الجمعة لم يعملوا أي شيء.

أحمد منصور: تقييمك إيه لهذه الفوضى؟

عارف عبد الرزاق: والله يعني أولًا الشوَّاف كان ممكن ينجح لو جاب الفوج الثالث من عقره، وكان ممكن ينجح لو استعد لهذه الحركة وما هو وزّع جيشه إلى داخل المدينة، وضاع المدينة.. فقد السيطرة عليها، وبعدين هو لو ثبت ذاك اليوم كان ممكن الأشياء الأخرى تتحرك.

أحمد منصور: ينجح في إيه بالضبط وهو الموصل معزولة عن العراق بمسافة طويلة؟

عارف عبد الرزاق: لو.. لو بقى صامد، لو صمد ذاك.. لو صمد يومًا آخر.

أحمد منصور: كان ممكن للآخرين أن يتحركوا..

عارف عبد الرزاق: كان ممكن يتقدموا، كان الحبَّانية تشتعل، كان بغداد.. كان كركوك تشتعل كان كثير..

أحمد منصور: حصل لقاء بينك وبين رفعت حاج سري قبل القبض عليك؟

عارف عبد الرزاق: بالسجن نعم، قبل، قبل.. السجن قبل السجن بلقاء بسيط سلام ما عندي.. ما عندي أي..

أحمد منصور: حينما قُبض عليك ماذا كان الوضع داخل السجن؟

عارف عبد الرزاق: والله الوضع في الأيام الأولى كنا في معسكر في سجن بمعسكر رشيد، فأحوالنا كانت لا بأس بها، لكن بعد أن أخذونا إلى معسكر كتيبة الدبابات كان الوضع سيئ جدًا جدًا، كنا نعيش في غرفة 3×3.30، 17واحد، وكان يُطلق لنا الذهاب إلى المراحيض مرتين بالنهار، وكان بالليل الباب كان مشاجب من العتاد كان لا.. لا توجد به أي إنارة وأي نوافذ، وكان الحرس يضربون الأبواب بالليل حتى يمنعونا حتى من النوم.

أحمد منصور: كان مين معك في الزنزانة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت