عارف عبد الرزاق: مع الأسف أنا خرجت في يوم 14 تموز بعد أن.. يعني عبد الكريم قاسم جمَّد الأحزاب لمَّا شاف الشيوعيين أخذوا الأمور من.. استحلوا كل شيء، جمَّد الأحزاب، فيوم 10 تموز كان الاجتماع في قاعة الشعب بعد تجميد الأحزاب، فالشيوعيين ابتدوا بغوغائية ما خلوه يخطب، منعوه من الخطابة، بدءوا يصيحون"جبهة جبهة وطنية لا انحراف ولا رجعية"فكان الشيوعيين لمن يضيق به المجال يحتموا بشيء اسمه"الجبهة الوطنية"، وكان المفرجون هم الشيوعيين، بها الأثناء كان عبد الكريم قاسم زاد حنقه عليهم، وقام يصيح اقبضوا على ذاك، امسكوا ذاك، فأحال قسم من ضباط إلى التقاعد من الضباط الشيوعيين إلى التقاعد، أذكر منهم سلمان الحصَّان، خير إبراهيم العلي، أبا شاكر الخطيب، كتير من الضباط أحالهم إلى التقاعد قبل السن، فيوم 14 تموز يعني أنا اللي شفع لي فعلًا طيراني يوم السبت، لأني فعلًا ما كنت أدري.. أدري بالموضوع.. فحتى بعد اجتماعنا بعبد الكريم قاسم في يوم 4/8 بعد أن خرجت من السجن يوم 14، يعني وجَّه الكلام قال يمكن إذا كان مهما كان مهما كان.. بعضكم ما كان مشارك.. بحركة الشوَّاف كان يتمنى لها النجاح وكان ينظر إليَّ فاضطررت أن آخذ رهانه وأتقبله لأنه ما كان يمكن بالرد عليه.
أحمد منصور: طيب ممكن نقول إن فشل حركة الشواف يعود لعدة أسباب منها:
أن الموصل لم تكن مكانًا مناسبًا.
انتشار الشيوعيين في حركة الجيش.
التصرف الفردي من الشواف وعدم امتثاله للتنسيق مع ناظم الطبقجلي ومع رفعت حاج سري.
كما أضفت أو كما ذكرت أنت الآن، ما نقلته عن رفعت حاج سري من أن ناظم الطبقجلي لم يتحرك أن كثيرًا من الضباط لم يكونوا يعلمون بالخطة وعلى رأسهم أنت.. بموعدها تحديدًا وعلى رأسهم أنت.
أيضًا عدم تقدير المسؤولية من الشواف وتحركه بشكل فردي، وذكر حنا بطاطو في كتابه إلى أن الشواف كان رجلًا ميسور الحال..