عارف عبد الرزاق: أنا.. دعني اذكر لك الحقائق مثل ما هي، أنا قلت مرتين أو ثلاثة كررت أنه الشواف كان رد فعله.. يعتمد على.. على عمل..
أحمد منصور: الشيوعيين.
عارف عبد الرزاق: قطار من أنصار السلام حتى يوم.. يوم الصبح يوم السبت لما قام المظاهرات، أوعد الحاكم العسكري بتوقيف 15 واحد من كل جبهة، ففعلًا أوقف 15 واحد من كل جهة من ضمنهم كامل القازنجي وها الأشياء غيرهم اللي هم كانوا أنصار السلام وما ابتدى الحركة إلا بعد الظهر.. إلا الظهر، ورطة.. اللي ورطه أكثر محمود عزيز، محمود عزيز كان مطلوب للمثول أمام الحاكم العسكري فكان خايف ليزج بالسجن أو ينقل من هناك، وهو الوحيد اللي كان يعرف، بأمر الإذاعة.. فهو لو..
أحمد منصور: أمرا الإذاعة التي كانت ستأتي من مصر أو من الجمهورية العربية المتحدة يعني معنى ذلك إنه فيه مخطط لانقلاب وراءه عبد الناصر..
عارف عبد الرزاق [مستأنفًا] : محمود عبد عزيز كان.. محمود عزيز كان.. محمود.. أنا قلت لك محمود عزيز وعزيز أحمد شهاب اتصلوا بالسوريين وأخذوا هذه الوعود، أنا قلت لك في بداية كلامي.
أحمد منصور: المصادر تقول إن عبد الناصر كان على علم بالانقلاب ووعد بقضية الإذاعة والإذاعة جاءت متأخرة وهذا كان من الأسباب أيضًا التي أدت..
عارف عبد الرزاق: أنا ما أعرف إذا كان عبد الناصر يعرف أم لا، لكن حتمًا من أجهزته في سوريا كان بلغته بالموضوع.
أحمد منصور: بيلاحظ هنا قضية خيانة الضباط وإفشائهم الأسرار، وإن كل واحد بيشرب كاسين أو ياخد عصايتين في السجن كان بيطلع أسرار الآخرين.
عارف عبد الرزاق: هذا موجود في كل الأحوال والأزمنة.. في كل الأزمنة والأحوال في كل.. في كل.. في كل الظروف وفي كل وقت.
أحمد منصور: لكن هذا كان بشكل واضح جدًا في معظم الحركات التي قمتم بها وفي حركتكم على وجه الخصوص؟
عارف عبد الرزاق: أي حركة تقصد؟
أحمد منصور: الشواف.