عارف عبد الرزاق: لأ الشواف هو كان.. ما قلت لك الشواف جاء لعبد الكريم قاسم يطلب منه أرجوك لا ترسل قطار السلام.
أحمد منصور: حتى لا نكرر هذا الموضوع إحنا قدام حدث انتهى وانتهى بالفشل وقُتل ناس وقُبض على ناس وأنت قُبض عليك ثم أُفرج عنك في 14 يوليو/تموز، فيما أُعدم الآخرون وهناك اتهامات لك بأن إفراجك هو ثمن لاعترافك على الآخرون.
عارف عبد الرزاق: أنا ما أعترف.. أنا ما أخذ.. أنا ما اعترفت على أي بشر، أنا ما.. ما، أنا سُئلت أنا.. بعد مرور 106 أيام (...) التحقيق مني، فالأسئلة الموجهة لي ما.. أيه علاقتك بالشواف؟ وأنت كنت ودعته في المطار، ماذا دار بينكم؟ ماذا تعرف عن..؟ هذه الأسئلة ما.. أنا ما أعرف ما جاب اسم من بعيد، أنا ما اشتركت.. مين من البشر اعترفت عليه؟ وثائقي اللي موجودة..
أحمد منصور: اتكلمت عنهم..
عارف عبد الرزاق: ما اتكلمت على أي بشر.
أحمد منصور: في مذكراتك أنت أشرت إلى أن المدعي العام العسكري العقيد محمد أمين، حينما كان يكيل الاتهام.. اتهامات لرفاقك كان يقول..
عارف عبد الرزاق [مقاطعًا] : لداود سيد خليل..
أحمد منصور: كما جاء في..
عارف عبد الرزاق: لداود سيد.. لداود سيد خليل.
أحمد منصور: في إفادة المتهم المتآمر عارف عبد الرزاق.
عارف عبد الرزاق: ما أنا قلت في البداية يعني هناك إخباريتين راحت المحكمة العسكرية، وبقت في المحكمة العسكرية، إخبارة بقيادة.. برئاسة ناظم الطبقجلي ومعه حوالي 15 ضابط.. 14،15 ضابط، وزمرة بقيادتي.. برياستي أنا.. أنا عن الطياريين والمهندسين فكانت إخبارة المتهم فيها أنا نعم.
أحمد منصور: لكن يعني، كما قلت لك علامات استفهام كثيرة حول الإفراج عنك تحديدًا وأنت رتبة كبيرة وكنت على رأس هؤلاء.
عارف عبد الرزاق: علامات استفهام على أيه؟