أحمد منصور: على إن أنت أفرج عنك وأُعدم الآخرون، أُعدم 11 واحد مع الطبقجلي ومع رفعت حاج سري وأنت المفروض كرتبة وكوضع وكمسؤولية توضع في مصاف هؤلاء.
عارف عبد الرزاق: أنا ما أحد.. ما جاء اسم.. اعترف عليَّ اثنين، اعترف علي واحد اسمه أمين كروقجي قال إن الشواف يقول عارف عبد الرزاق من جماعتنا واعترف علي واحد اسمه جميل الخشالي كان يقول الشواف عارف من جماعتنا.. هذا.
أحمد منصور: أما كان هذا يكفي لمحاكمتك مثل الآخرين؟
عارف عبد الرزاق: كان ممكن يكون، ما أنا قلت لك أنا كنت.. أنا رايح إلى المحكمة وأنا قلت لك: أن السبب في إخراجي يوم 14/تموز أنا والطيارين والمهندسين كان بسبب تغيير عبد الكريم قاسم تجاه الشيوعيين.
أحمد منصور: فقط.
عارف عبد الرزاق: فقط.
أحمد منصور: لو كان الشيوعيين استمروا كان ممكن أن يحكم عليك مثل الآخرين..
عارف عبد الرزاق: كان ممكن هو.. نعم.. نعم، من الذي..
أحمد منصور: ولكن لماذا تم استثناءك وحكم على رفعت حاج سري والآخرين؟
عارف عبد الرزاق: أنا رفعت حاج سري بقائمة أخرى غير قائمتي أنا، حتى في يوم 4 كانون في 4/8 لما اتصلنا بعبد الكريم قاسم ترجيناه إنه هادولا اخوتك افرج عنهم، لكنه لم يعط الموعد، قال.. ألم يخونوني؟ أنا ما اعترفت على.. أتحدى أي بشر أني اعترفت على أي بشر كان، لو اعترفت كانوا أخذوني في هذه المحكمة، أليس هذا دليل؟
أحمد منصور: توقعت أن يحكم عليك؟
عارف عبد الرزاق: أنا توقعت أن يحكم عليَّ، نعم
أحمد منصور: أية الحكم اللي توقعته؟
عارف عبد الرزاق: توقعت الإعدام، لأنه كان المهداوي كان يكرهني.
أحمد منصور: المهداوي كان رئيس المحكمة.
عارف عبد الرزاق: رئيس المحكمة.
أحمد منصور: محكمة المهداوي اشتُهرت على مدار التاريخ العربي بشكل عام أو حتى على مدار التاريخ.
عارف عبد الرزاق: سيرك المهداوي.