فهرس الكتاب

الصفحة 5288 من 6253

عارف عبد الرزاق: والله المرة الأولى رغم أنه قد انسجنا (...) فأنا اتصلت بأخواني كريم فرحان ومحمد خالد والناس اللي موجودين في بغداد اللي أعيدوا للخدمة من جديد، هل تستطيعون أن تثبتوا في وحداتكم؟ قلت أنا أريد بس تحموا لي الإذاعة لمدة ساعة أو ساعتين وأنا أنفذ البقية كلها من الحبانية وأنا سيطرت على الحبانية حتى اللواء المشاة.. قوات المشاة سيطرت عليها يعني بالاتصال بيها، يعني بالصداقة وبالمعرفة، فكلهم أبدوا استعداد، فكان الهدف كان مستعجل بهذا الشكل هذا، وكريم فرحان قال: أسأل الجماعة وأرجع لك، فمع الأسف أنا ذكرتها يمكن في جريدة القدس قبل سنة، كريم فرحان كاتب في مذكراته أنه خلاف الواقع، فاتصلت بيه مرة ثانية كنا نروح بسيارة اللي يسوق بيها حردان، سيارة حردان، وبيها عبد الكريم فرحان ومحمد خالد وأنا، بالليل في أطراف بغداد نشوف النتائج، هل يستطيعون أن يركزوا في محالهم، فقال: أنا اتصلت بأكثر الضباط اللي أعيدوا للخدمة، فلكهم يقولوا الوقت قليل ما نستطيع أن نقف ..شو اسمه؟ فقال: هو اقتراح إنه إحنا في كلتا الحالتين رابحين، إذا أعدمهم رابحين، وإذا ما أعدمهم رابحين، فكان يعني.. يعني يعتقد إعدامهم أسلوب للربح بتاعه اللي يحسب له حساباته، وكان خاف عليَّ قال: إذا أنت خايف إنه يعيد محاكمتك عبد الكريم قاسم تستطيع أن تهرب بالطيارة. قلت له أنا لو أريد أهرب كنت هربت وما جيت أستشيرك، أنا جاي لإنقاذ جماعة معينة، إنقاذ إخواني من السجن، من الإعدام، لكن مع الأسف إنتهى الدرس اللي بيني وبينكم، فأنزلته من العربية هو ومحمد خالد واستمرينا أنا وحردان، هذه المحاولة الأولى، المحاولة الثانية..

أحمد منصور: تفتكر تاريخها بالضبط؟

عارف عبد الرزاق: يعني حوالي يعني بين 20 إلى 25 أيلول..

أحمد منصور: 59..

عارف عبد الرزاق: 59.

أحمد منصور: يعني بمجرد ما رجعت..

عارف عبد الرزاق: بعشرين يوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت