فهرس الكتاب
أحمد منصور: إنت رجعت يوم 5؟ يوم 20.
عارف عبد الرزاق: يوم 3.
أحمد منصور: يوم 3..
عارف عبد الرزاق: نعم.
أحمد منصور: ويوم عشرين كنت بتحاول تعمل أول محاولة انقلاب جاهز ما شاء الله.
عارف عبد الرزاق: جاهز..
أحمد منصور: في يومين عندكم الثورات بتاخذ يومين ثلاثة مش كتير..
عارف عبد الرزاق: لأ، يعني الضباط كلهم التفوا عليَّ بعد ما رجعت، الضباط القوميين كلهم يعني صحيح ما كان في (...) لكن هناك كان إخوة وشعور يجمعنا.
أحمد منصور: نعم.
عارف عبد الرزاق: فيعني.. بدليل بس إنزال صورة عبد الكريم قاسم دليل.. دليل نجاح كبير.
أحمد منصور: المحاولة الثانية أو المحاولة الأهم.
عارف عبد الرزاق: المحاولة الثانية جاني اللي هي يوم.. البعثيين جاني محامي اسمه عبد الستار علي حسين وهو صديقي من المتوسطة.
أحمد منصور: نعم.
عارف عبد الرزاق: وقال: إنه القوميين بـ.. بيقصد إنه القوميين العرب ها دولا مو البعثيين اللي قاموا بالعملية، كان هيك محاولة أخرى..
أحمد منصور: من القوميين العرب.
عارف عبد الرزاق: من القوميين العرب، لأن عبد الكريم قاسم كان يتسوق.. يسوق سيارته بداخل بغداد بـ.. بسائق والمرافق فقط وبدون أي حماية، فأُعد له أن يرموه بقنابل يدوية في شارع الرشيد.
أحمد منصور: نعم.
عارف عبد الرزاق: فأنا دخلت قلت: لأ، القنابل اليدوية لا تكفي، لازم رشاشات زائد قنابل يدوية، وبعد أن أيضًا اتصلنا بالجماعة.. هل مستعدون تقومون؟ قالوا: لأ، فأطلقت الرسالة قلنا: لأ، ما مستعدين نقوم بالعملية، فصارت يوم 7.
أحمد منصور: 9.. 7 أكتوبر 59؟
عارف عبد الرزاق: 7 أكتوبر 59، أنا كنت في بيتي وسمعت من الإذاعة فرأسًا اتصلت بعبد الودود فرج كان أقدم مني فوعدت عبد الودود فرج أن يصدر الأوامر اللي أريدها أنا، فإحنا سيطرنا على الحبانية، وننتظر النتيجة، لكن أن طلع عبد الكريم قاسم على الإذاعة وقال إنه سليم وما فيه شيء..