عارف عبد الرزاق: لكن لا تنخرط فيهم، فقال إنه ما.. سيدي، كان الوالد يرتجف، الكلمات كانت تخرج متقطعة من فمه، يقول: إنه واجبك تنتظر بعد طيران ومنذر الونداوي، قلت له منذر الونداوي قام بحركة، يلعن أبوك لأبو منذر الونداوي، فرجعت كلمني آمر السرب يونس محمد صالح فقال: الطيارات طارت، قال لي الطيارات طارت اتشجعت كم طيارة؟ قامت، قال: ثلاثة (بننام) قلت: دا كويسه، فكان.. فرحت.. رُحت إلى المطار وجدت مجموعة ضباط صف ومهندسين حوالي عشرة بلباس مدني، وآمر السرب الخامس، فوجدت إنه منذر الونداوي طار بطيارة (هنتر) وكان هناك ضابط أسلحة اسمه عبد اللطيف عبد الرزاق هو اللي سوى له الصواريخ وكان رابط له الصواريخ بالمفطلوب يعني خلي الوايرات بالصواريخ عكس فما صارت.. صار صواريخه وطار طيارتين واحد بقيادة واثق عبد الله والأخرى بقيادة فائق عبد الخالق السعدون، طيارة (ميج 17) ، قاموا بضرب الطائرات اللي موجودة في بغداد وضرب وزارة الدفاع، فرجعت أنا أنا أعطيت أمر أنا مسيطر على اللواء الثامن كله فأعطيت أمر إنذاري بالحركة ووصيت مقدم اللواء، اللواء اللي هو عارفه بعثي وين صمنهم بيسيطر على المعسكر.. المعسكر المدني في الحبانية بـ فيه الجنود وسكنه والعمالة وكثير من الناس بيه.
أحمد منصور: أيضًا قمت بحركتك دون تنسيق مع أحد.
عارف عبد الرزاق: أنا.. أنا بلغت بالصبح.. أنا بلغت الصبح.. أول ما وصلت.. أول ما وصلت..
أحمد منصور: يعني حينما قامت الحركة..
عارف عبد الرزاق: أول برقية بعتها لكل القواعد"يُمنع التحليق إلا بأمر من آمر القاعدة والمخالف يعاقب بالإعدام حتمًا"، هذه أول برقية ابعتها..
أحمد منصور: على طول.
عارف عبد الرزاق: على طول.
أحمد منصور: سهل حاجة عندكوا الإعدام؟
عارف عبد الرزاق: لا يعني أنت.. أنت.. واحد يقوم بعملية يا إما تنجح يا إما تخسر..
أحمد منصور: يا تعيش يا تموت..