عارف عبد الرزاق: مافيش في النص يا تعيش يا تموت.
أحمد منصور: نعم، مقامرة يعني..
عارف عبد الرزاق: مقامرة.. مقامرة.. كل الحركات مقامرة، يعني في كتير ماكو حركة 100% مضمونة طيارة من الطيارات (الميج 17) ضربت في صاروخ هذا.. بناء على وشاية أحد الضباط آمر الكتبة اللي اسمه خالد الهاشم إلى.. إلى الحاكم العسكري وإلى سكرتير عبد الكريم قاسم بأن هو أصبح كل ما يقعد مع زوجته وأولاده يشعر بأنه راح يفارقهم وأنه لازم.. فأعطى الخطة مباشرة كلها التنفيذية.
أحمد منصور: طبعًا، يا يشرب كاسين، يا يخاف على العيال.
عارف عبد الرزاق: فجابوا مدفع 40 مللي حطوه قدام بوابة وزارة الدفاع فهو اللي ضرب الطائرة، وقعها، ودخلوا مدفع ضد دبابات في خلف وزارة الدفاع لضرب الدبابات اللي قال إنها هتدخل.. أنه الدبابات راح ترميه من جانب (الخلفي) .. من الجانب الثاني أمام وزارة الدفاع فخلوا مدافع ضد الدبابات.. مدافع ضد الدبابات هناك، وأوقف كثير من الضباط، لكن ما أخد موقف بعد حد يعني ظهر عبد الكريم قاسم يمكن بيعتمد على قوته كلها عند اللواء 19 بـ.. بمعسكر..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني بكل المعايير طبعًا تحرك مجرد مجموعة طيارات وكذا وكان عبد الحكيم.. عبد الكريم قاسم تحت يده كل شيء كان لم يكن يتوقع أن تنجح الحركة ضد.
عارف عبد الرزاق: لم يكن يتوقع أن تنجح الحركة، واللي نجح الحركة اللواء الثامن اللي هو بالحبانية اللي أعطيته الأمر أنا، تعين له آمر لواء عبد الغني راغب كان محال إلى التقاعد.
أحمد منصور: لكن تحركت أيضًا القوة الأخرى.. الألوية الأخرى التي كانت قريبة من بغداد تحركت واستطاعت السيطرة على وزارة الدفاع، بعد معارك طبعًا استمرت، الشعب أيضًا تحرك وخرج الناس..
عارف عبد الرزاق: لا.. لا للحقيقة أن تحرك الشعب شيوعيين ملوا شارع الرشيد صباحية، أنا استلمت الأمر مباشرة بعد الساعة تسعة، تسعة وعشرة يمكن..