أحمد منصور: طبعًا الشيوعيين قاتلوا لأنهم أدركوا أن نهاية حكم عبد الكريم قاسم هي نهايتهم فكانوا يقاتلون القتال الذي..
عارف عبد الرزاق [مقاطعًا] : بس إذا سمحت.. بس.. بس إذا سمحت لي.. أكمل الحكاية، عبد الكريم قاسم كان يسهر بالليل وينام بالنهار.. فهناك من سيطر على.. على.. بدأ قبل بداية الطيارات سيطر على معسكر الشرطة في.. يعني مدينة الضباط (....) فانكشف أمرهم فأيقظوا عبد الكريم قاسم وصحا، فجاء من الشارع ناس طلعت بعد الإذاعة والناس طلعت شارع الرشيد امتلأ كله شيوعيين فعبد الكريم قاسم كان يشاور لهم خمس دقائق.. خمس دقائق ويخلص عليهم والتجئ إلى وزارة الدفاع، فعلًا إحنا ابتدينا بالرمي لما شوفنا الشوارع مليانة كنا نعتقد موالين فمنعنا الرمي حتى لا تحدث خسائر كثيرة، فبعدين طيارين بدأ يضمنا سير من الطيارات المراقبة الدورية فكان خبرتني الطيارات أنه الدبابات نزلت من أبو غريب وهذا نعرف (...) موالية وأن هناك 8 دبابات في منطقة الميدان مقارب لوزارة الدفاع، وأن هناك دبابتين أمام وزارة الدفاع، وبعد عشر دقائق الدبابتين في طريق وزارة الدفاع والدبابات الستة ما هم موجودة، فاعتقدت إن ها الدبابتين ضربت.
أحمد منصور: ما فيش تنسيق في أي حاجة بالبركة الأمور ماشية.
عارف عبد الرزاق: بالبركة كله بالبركة، فاتصلت تليفونيًا بوزارة.. أن طبعًا بالحبانية سيطرت على التليفونات ممنوع حدا يحركها، ممنوع حد يتكلم إلا تحت سيطرتي فعلى سائر التليفونات السرية.. والبدالة العادية، فاتصلت أنا بالتليفون السري إلى بدالة معسكر رشيد بدالة الدفاع جاب لي واحد اسمه نائب عريف وادي ترن ترن قال أنا عريف وادي قلت له: ماذا عندكم، قال لي لا شيء، زعيمكم، أنا قلت له: أنا فلان قلت اسمي بصراحة، زعيمكم وين؟ قال زعيمنا بغرفته، ما فيش حاجة.. مافيش شيء.
أحمد منصور: تقصد عبد الكريم قاسم طبعًا.