عارف عبد الرزاق [مستأنفًا] : فعندي طيارتين بالجو أنا أوصيتهم بالرمي على.. باتجاه غرفة عبد الكريم قاسم.
أحمد منصور: في وزارة الدفاع.
عارف عبد الرزاق: بوزارة الدفاع، اللواء الثامن أعطيته أمر إنذاري من الساعة تسعة، (مسيطر) عليه كان عندنا فوجين عندهم يسيطروا عليهم، فوج اسمه محمد يوسف ضابط اسمه محمد يوسف عقيد ركن.. مقدم ركن كان وفوج عبد الجبار علي حسين هذا من (دورته) أعرف إنه مضمون، الفوج الآخر كان أمين شاهين كان هذا الرجل لا يلتقي بنادي لا يروح لمجلس شرب فكنا خايفين منه..
أحمد منصور: دا كان عمله نادرة طبعًا!!
عارف عبد الرزاق: عملة.. عملة.. عملة مخفية ما حدش عرف بيها.
أحمد منصور: كله بيشرب وبيسكر وبيلعب قمار.
عارف عبد الرزاق: لأ، مش كله لأ، مش كله لكن هذا ما كان يختلط، ما كان يختلط مع أحد لا يروح سينما، لا يروح نادي، يروح.. لا يروح كله هذا محمد يوسف فتحته أنا في السينما، أخذته السينما وفتحته بالسينما، بعد ما سألنا عنه منين وكل ضابط يجي الحبانية كان نسأل عنه منين هذا، اتجاهه شنو، وإدبارية أيش، فـ الحبانية كانت كلها موالية فأصدرت أنا أمر تحرك حتى فوج عبد الجبار حسين كان عنده واخدين منه حوالي سريتين لحراسة خط الأنابيب والنفط لأن الأكراد قصفوها فأخذوهم وكان حماية لخط الأنابيب، فاستعنا بكتيبة.. دبابات خدنا منها 84 جندي ألحقناها..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني الآن أنت تحركت من أنك كنت نائمًا حين بدأت الحركة إلى أنك أصبحت تلعب دورًا رئيسيًا.
أشكرك ونكمل في الحلقة القادمة، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، في الحلقة القادمة -إن شاء الله- نواصل الاستماع إلى شهادة السيد عارف عبد الرزاق (رئيس وزراء العراق الأسبق) ، في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.