عارف عبد الرزاق: يا عزيزي، الحاكم يجي مع زمرة 100 ضابط.. نفرض 100 ضابط، هل 100 ضابط كانوا يقولون.. يصارحوه ويقولون هذا صح وهذا خطأ، يجيء بعد.. ضابط قسم منهم أيضًا يتيهون يأخدون دورة الانتهازية مثل الآخرين، فبعدين نفر قليل منهم يقول له هذا خطأ، فهو يتيه، يقول: لا ما معقول، كل الناس تقول صح وأنتوا تقولوا خطأ، فيعتبر هادول صحيح يعتبرهم خطأ.
أحمد منصور: يعني المسلسل اللي كان بيحدث عندكم في العراق كان بيتكرر في الدول العربية الأخرى التي سيطر فيها..؟
عارف عبد الرزاق: يتكرر في كل مكان ما.. ما دوم لا نستطيع أن نُميز بين الأنانية والمصلحة العامة
أحمد منصور: بدأ.. بدأت مرحلة لسه لازلت في عبد..
في عبد الكريم قاسم والحكم عليه بالإعدام وأسلوب المحكمة التي عُقدت له في دار الإذاعة، وحرص عبد السلام عارف في مناقشته مع عبد الكريم قاسم في مناقشته مع عبد الكريم قاسم فقط على شيء واحد إن عبد الكريم قاسم يعترف إن عبد السلام عارف هو الذي قام بالتخطيط والقيام بانقلاب 14 تموز 58؟
عارف عبد الرزاق: والله أنا ما حضرت المحكمة سمعت من الكثير من اللي حضروا المحكمة أنا كنت في الحبَّانية، وحوكم هو يعني من مجيء الخمسة هناك من أخذ قاسم الجنابي ولم يدخله ضمن المجموعة الآخرين، فدخل الأربعة إلى غرفة الأستديو.. تصميم مال الإذاعة، أنا شفت بعض الدم أنا شفته بعد.. أنا جيت يوم الأحد وأُعدم يوم السبت الصبح.. فأوجدوا له محكمة صورية حكم عبد الغني الراوي بعض أعضاء.. وحاكموه بعد مناقشة التهيئة.. إن هو عمل… بيوت للفقراء وعمل مدائن، وقالوا له: أنت أضعت قبرًا مع كل بيتٍ بيتًا، نقاش غوغائي لا يستند إلى أصول محكمة من الأول ولا الآخر، وحاكموه بالإعدام وجم يشدون عينه حتى يضربوه ويعدموه رفض يشد عينه.
أحمد منصور: هذا من شجاعته أيضًا.