عارف عبد الرزاق: من شجاعته أيضًا، .. وأعدموا ضباط صف آخرين بإيعاز طبعًا من القيادة الموجودة كانت وقت ذلك، أنا كان بودي أن يُحاكم محاكمة عادلة؟
أحمد منصور: تقييمك إيه لمحاكمة عبد الكريم قاسم؟
عارف عبد الرزاق: محاكمة صورية سخيفة، أنا كان بودي أن يُحاكم، لكن هُمَّ دعوتهم أنه كان لولا.. لولا لو طال به الأمد لما نجحت الثورة، كان الشيوعيين انتصروا له أكثر، لكن لما مات وإعلانه أمام الناس كان سبب في إخماد الحركات الموجودة في الكاظمية..
أحمد منصور: تفاصيل عملية الإعدام قرأتها في حوالي 4 أو 5 كتب على الأقل من المجموعة الكبيرة من الكتب التي رجعت إليها، لكن حنا بطاطو في نهاية ما وصف قال: لقد كان عبد الكريم قاسم أفضل من حكم العراق، وكان محبوبًا من شعبه، وكان يوَّزع راتبه علي مجموعة من الفقراء من الناس، ما رأيك في هذا التقييم؟
عارف عبد الرزاق: قد يكون هذا هو لم.. لم يقتني مالًا ولم يثبت وجود له ذلك، لكن هو لا يخلو من.. يعني نتكلم بصراحة مثلما هي عبد الكريم قاسم جاء سنة 47 إلى بغداد.. إلى لندن لاعتقاده أنه مريض في معدته وأمعائه فلما لم يكن ذلك.. لم يجد له الأطباء أي سبب للموضوع هذا.. كان هناك حبة بغداد على منخاره، فعمل عملية لحم للي الحبة الموجودة في منخاره، وطلب من الأمير عبد الإله أن يكون ذلك على حساب الحكومة، فعبد الإله.. لأ ما معقول واحد يجي يصلح خشمه على حساب الحكومة. فظلت هذه.. فظلت هذه العملية حازة في نفسه، لما صار هو وزير دفاع ورئيس وزراء أخذها قانون، وقيل إنه (…) لكن شوف اللي.. اللي الحقد اللي بداخله موجود، ودا النية موجودة يعني.
أحمد منصور: إيه دخل ده فيما نتحدث فيه؟
عارف عبد الرزاق: داخلها إنه.. إنه يعني.. كان ما.. يعني..كان هو الغاية يعني إذا كان يعطي راتبه للآخرين، ويعطي الناس الصداقات، كان لغرض منفعة شخصية له لا لغيره.