كان لابد أن يكون ضابطًا اللي يقوم بحركة تصحيح لمجيء هذا الآخر، فـ.. اللي صار.. صار اختلاف بين (منذر الونداوي) بدرجة أولى وبين (حردان تكريتي) اللي كان هو قائد قوات جوية وذكركان آمر جعفر الجوي بتاع (…) وكان (منذر الونداوي) يعتقد أنه هو أعلم وأقدر من (حردان تكريتي) لأن حردان تكريتي كان طيار نقل ما كان طيار قاصفات أو مقاتلة فما كان يفهم في القوات الجوية كثيرًا، لكن (حردان) رجل شجاع وعنيد، وكان يقبل بهذا الشكل هذا، كان يذعن لظروف معينة، فلما حصل الاختلاف بين القيادة القُطرية وداخل القيادة القُطرية في 11نوفمبر قام بحركة تصحيح على.. داخل بيناتهم (منذر الونداوي) بيوم 13 نوفمبر، فنتيجتها (حردان) استعان بقوة جوية من (كركوك) ، وهو راح (الحبانية) مع عدد قليل من ضباطه وأخذ طيارة من آمر السرب اللي هو (حميد شعبان) ، وطير طيارات ضربت القصر الجمهوري والانضباط العسكري، والانضباط العسكري كان رئيسه من أعز أصدقائي طبعًا فكان (سعيد صليبي) فكان هو يكره الاثنين يعتقد إن هما دول عقبة كأعداء في عدم دخولهم إلى المعسكرات، يعني تذمر الجيش يعني.. يعني الشيوعيين والبعثيين أوجدوا واحدة اسمه المقاومة الشعبية والآخر الحرس القومي وهادول هما كانوا مسيطرين على الشارع، أهانوا حتى الضباط، قاموا بتفتيش الضباط مرات ما يدخلوا معسكراتهم، فحصلت نفرة بين الضابط وبين هؤلاء الناس، فكانوا يتخلصوا من عندهم فما كانت الغاية انقلابات وحسابات شخصية كما تدَّعي.
أحمد منصور: مش كما أدعي.. التاريخ كله بيقول هذا.
عارف عبد الرزاق: لا.. لا ما يقول التاريخ.. التاريخ كله يقول خطأ.
أحمد منصور: كل التاريخ خطأ؟!
عارف عبد الرزاق: والله.
أحمد منصور: كل المحاولات الانقلابية التي تمت، كل الدماء التي سالت خطأ!! كل عمليات القصف.. كل ضابط ياخد طيارتين ويطلع يضرب خطأ.