عارف عبد الرزاق: اسمح لي.. اسمح لي بس.. اسمح لي بس خلينا نيجي واحدة واحدة.. بدون أن نكيل الاتهامات جزافًا.
أحمد منصور: أنا ما بأكيلش حاجة جزافًا يا سيدي، كل شيء بالتواريخ وبالأحداث.
عارف عبد الرزاق: من.. من هي؟.. وين التواريخ؟
أحمد منصور: ابتداءً.. ابتداء.. من 13 نوفمبر تشرين الثاني قام (منذر الونداوي) .
عارف عبد الرزاق: ما أنا بحكي لك الموضوع.
أحمد منصور: بتحكي لي الموضوع.. تفسير ده أية تاريخيًا طيب؟
عارف عبد الرزاق: نعم؟
أحمد منصور: ما التفسير التاريخي لهذا؟.. مجموعة ضباط يركبوا طيارات ودبابات ويروحوا يضربوا.
عارف عبد الرزاق: هم.. هم.. أنا أقول لك.. أنا أقول لك.. أنا أقول لك أن حزب.. حزب البعث أنقسم على بعضه.. انقسم على بعضه، (فعبد السلام عارف) ونحن جينا استغلينا القسم الثاني من الانحراف إحنا لم.. إحنا لم نقم.. لم تكن المبادرة من عندنا.. القومية إحنا استغلينا الموقف.
أحمد منصور: وتمكنتم في 18 تشرين الثاني نوفمبر من السيطرة على الوضع.
عارف عبد الرزاق: لأ يوم 18 ابتدت.. ابتدت بمساعدة (حردان) ، لولا حردان.. حردان لولا قسم.. لولا..
أحمد منصور: هو كان قائد القوات الجوية.
عارف عبد الرزاق: لولا مساعدة البعث نفسهم لما انتهزنا.. لما استطعنا.
أحمد منصور: وهرب (منذر الونداوي) إلى.
عارف عبد الرزاق: هرب (منذر الونداوي) يوم 13.. هرب (منذر الونداوي) تقدير الموقف أنا شايف الطيارات ميج 17.. جت هي اللي قصفت طيارته فاعترف.. فشاف إنه هذه الطيارات لا تستطيع الرجوع إلى.. (كركوك) وعليه لازم أن تكون سقطت.. نزلت في معسكر رشيد في (بغداد) .. فإذن أنه معسكر (رشيد) لم يكن موالي له، وأنه كان بيعتبر حساباته أنه معسكر (رشيد) راح يكون موالي له، فلذلك اضطر هو يركب سيارته ونزل إلى (سوريا) .
أحمد منصور: شُكِّلت الحكومة الجديدة.