عارف عبد الرزاق: بينما كانت.. كانت كل قواعده كلها فعلًا احتلت كل موقع عدا.. عدا المعسكرات.
أحمد منصور: سوء لتقدير الموقف. شُكِّلت الحكومة الجديدة في 20 نوفمبر 63 وكان نصيب القوميين فيها أفضل مما سبق، وكان هناك وجود طبعًا للبعث على اعتبار أن قسم من البعث شارك في القضاء على حركة مُنذر.
عارف عبد الرزاق: هذا صحيح.
أسباب رفض عارف عبد الرزاق للمنصب وقبوله بعد ذلك
أحمد منصور: بقيت أنت من 20 نوفمبر إلى 15 ديسمبر فقط تقريبًا 25 يوم في الوزارة، قيل أنك رفضت في البداية ثم قبلت المنصب بعد ذلك.
عارف عبد الرزاق: بالضبط.
أحمد منصور: أية أسباب رفضك، وأسباب قبولك؟
عارف عبد الرزاق: لأنه أنا بعيد عن الزراعة وما أعرف عنها شيء آخر، وأنا ما جئت لأتولى المناصب، أنا أستطيع أن أخدم بالقواة الجوية أكثر مما أستطيع أن أخدم بأي مكان آخر، لكن أيضًا تعنت البعث بعد 18 تشرين وعدم قبولي.. قبول (حردان) والبعثيين كمجيء لقائد القوات الجوية اضطرت (عبد السلام عارف) والبقية الآخرين أن.. أن يستجيبون لطلبهم لأنه هما القوة..
أحمد منصور: هو
عارف عبد الرزاق: فجيت أنا يعني على بال ما رجعت إلى بيتي وجاءني صديق وقال لي: أنه، أنا ما كنت أعرف الوزراء هادولا، لأنه هادولا وزراء قوميين وحضورك معهم يؤيدهم ويؤيدك أحسن إن تكون النتيجة أخطر.. فجئت على هذا الأساس أنا وعلى أساس أنه المستقبل لن يستمر.
أحمد منصور: بعد كل محاولة انقلابية أو كل ثورة كانت تتم.. كان بيتم توزيع المناصب على الناس بشكل كمكافآت على الأدوار التي قاموا بها.
عارف عبد الرزاق: لأ لأ هذا مش صحيح.
أحمد منصور: أمال كيف كان؟
عارف عبد الرزاق: لا موش صحيح.
أحمد منصور: هل فيه..
عارف عبد الرزاق: كان كفاءة.. كان كفاءة وكانت إجهاد ماكو شك بها.. وكان كفاءة..
أحمد منصور: طيب ما الذي كان يدفعكم إلى الاعتراض عليهم دائمًا؟
عارف عبد الرزاق: على مَنْ؟