أحمد منصور: مش قضية اقتناع، أنا لا أعبر عن رأيي الشخصي هنا يا سيدي، أنا دائمًا أتبنى الرأي الآخر المضاد لضيفي حتى يكون هناك موضوع أصلًا، إذا أنا اتفقت معاك فيما تقول، لا يكن بيننا حوار، أنا أتبنى رأي الآخرين دائمًا، أنا قضيت عدة أشهر أحضر وأنت تعرف حجم التحضير اللي مكث أكثر من سنة، وأنا جيت لك عدة مرات فيها ودردشنا.
عارف عبد الرزاق: أنا.. أنا اتفقت معاك.. تسمح لي.. تسمح لي بقى، تسمح لي بقى، أنا.. أنا اتفقت معاك في البداية على إن يكون الحوار هادئ، وغير مثير.
أحمد منصور: إحنا حوارنا هادئ..
عارف عبد الرزاق: طيب، اسمح لي بس.. الحوار الهادئ، أنا عندي أسرار أقولها.. أقولها شهادة لله.. أقولها كما هي.
أحمد منصور: أنا بأتيح لك.. بس بناقشك.. من حقي أناقشك فيها..
عارف عبد الرزاق: بدون تغيير وبدون خوف.. بدون خوف وبدون خوف من أحد.. وبدون خوف من أحد خدمة لأجيال الأمة العربية.. خدمة لأجيال الأمة العربية فأي.. تجرني لأشياء أخرى أنا مضطر لأختلف معاك.. لا أختلف..
أحمد منصور: لا أجرك يا سيدي وإنما من حقي أناقشك في روايتك.
عارف عبد الرزاق: لا مو من حقك تناقشني، أنت من حقك تناقشني لكن مو من حقك مو من حقك تتهمني أبدًا..
أحمد منصور: كيف؟ أنا قلت لك أنا لم أتهمك، وأنا هنا لا أتهم أحد.
عارف عبد الرزاق: لأ.. لأ إنت قلت أنت متهم، موجودة بالتسجيل، أنت قلت أنت متهم.
أحمد منصور: متهم من مذكراتك إنت.
عارف عبد الرزاق: لأ، مذكراتي ما اتهمتني، كيف تتهمني مذكراتي؟!
أحمد منصور: نص مذكراتك.. نص مذكراتك كما ذكرته أنت في بداية الحلقة وللمشاهدين أن يحكموا، كل الإلماحة هي اتهام إليك، وأنت قلت إن هذا كان يسيء إليك، معنى ذلك أن هذا كان يحمل شكلًا من أشكال الاتهام إليك ليس مِني وإنما من المدعي العام العسكري الذي كان يحاكمك.