أحمد منصور: ويعملوا انقلاب، يعملوا ثورة..
عارف عبد الرزاق: ويذيعوا بيان، فاضطرينا أن نعمل قوى.. بالتوازن قوى في.. استطعنا أن نرسل الكتيبة الرابعة إلى.. يعني مش أنا يعني الضباط الموجودين بالحركات إلى (الشهيبة) ، فبعد مرور الأزمان، يعني بعد مرور ها الفترة هذه، موقف القوميين أقوى فجينا ساندنا (عبد السلام عارف) حتى يستطيع أن يتغلب على.. على (حردان) ، فلما طلبنا الموافقة من قيادة القوات الجوية (حردان) ما استطاع أن يقول لأ.. لأ ما لا موافق، حتى بعدين اعتذر مني (حردان) وقال: أنا أقول راضي يستفزني حتى.. حتى نكون يعني ننقلب على (عبد السلام عارف) ، أنا أقول إنت لا تصلح، أنا أقول تصلح أنت تصلح لمنصب أعلى من هذا، فقلت له أنا كنت أنصح (حردان) قلت له أنت.. أنت أمامك خيارين، لم.. إما أن تكون بعثي وتبقى بعثيًا، وما كان تعمل الانقلاب اللي صار في 18 نوفمبر، أو أن تبقى أنت بعد أن انحرفت تتجرد من البعثية وتسلك سلوك آخر، اللعب على الحبلين لا يفيدك، هذا الذي كلامي قلته، فبعد يوم 15/12 أنا عُينت قائدًا للقوة الجوية ورجعت رحت سلمت على موظفين الزراعة، والتحقت بالساعة الأولى، (حردان) لا يزال موجود هناك وبعض الضباط البعثيين كلهم لا يزالون هناك، والتحقت بمقر القوة الجوية واستلمت منهم ومن أول يوم قمت بما يؤمِّن مستقبل الحركة هناك.
أحمد منصور: أصبحت قائد للقوات الجوية في 15 ديسمبر 63 وبقيت في منصبك إلى 4 أيلول/ سبتمبر 1965، حيث شكلت رئاسة الوزارة، في ذلك الوقت رغم أنك قائد للقوات الجوية، إلا إنك كنت تشارك في الاجتماعات الرئيسية التي كان يتم فيها تحديد مصائر الدولة، حضرت الاجتماع الذي عُقد في 13 تموز 64 وتم فيه إقرار ما سُمي بالقرارات الإشتراكية، حضرت هذا الاجتماع؟