عارف عبد الرزاق: أنا بعد في.. بعد نيسان في بداية (مايو) بيسأل لما جاء (عبد الحكيم عامر) إلى (العراق) أرسل، بعث (عبد الكريم قاسم) .. (عبد السلام عارف) تشكيل مجلس قيادة الثورة، وقال في الجرائد أنه مجلس قيادة الثورة أعطاه كل صلاحياته، وهذا كان مخالف للحقيقة، فراح من.. مَنْ.. مَنْ جمع مجلس القيادة.. مجلس قيادة الثورة جمع ضباط مع قادة الفرق وقادة القوات الجوية، فبصفتي قائد القوات الجوية صرت عضو مجلس قيادة الثورة، فدعينا إلى غداء ونشر الخبر بدون أن نعرف فطالبنا أنه بتشكيل مجلس قيادة الثورة وفعلًا أن القرارات تطلع منها قرار مجلس قيادة الثورة، فأما رأيي إن (عبد السلام عارف) كان لعوب رحمه الله، فكان.. إذا كان يريد تمشية أمور سريعة، مجلس قيادة الثورة كان موجودين، يعني ايجوا معاون رئيس أركان جيش، مدير استخبارات، مدير حركات، قائد قوات جوية، رئيس وزراء، وهو، وإذا كان يريد يتغلب علينا يجيب قوات الفرق، قوات الفرق ما كانوا موالين لنا، كانوا ناس يمشون مع الهوى، فكان الموقف يعني موقف غير.. مترجرج فبعد نيسان/ مايس صارت الوحدة الدستورية بين مصر وبين العراق.
أحمد منصور: مايو.. 26 مايو..
عارف عبد الرزاق: مايس..
أحمد منصور: مايس عندكم مايو عندنا..
عارف عبد الرزاق: سميه.. أنا اسميه زي مثل ما أسميه أنا، مثل. ما أعرف أنا، فبهذه يعني تشكيل لجان معينة، وبيها انتقال.. تدريجيًا إلى الوحدة.
أحمد منصور: وكان هذا كان استجابة من (عبد السلام عارف) إلى ضغوطكم أنتم القوميين لعمل شكل من أشكال الود مع مصر، الراجل كان إيجابي أو راح عمل.
عارف عبد الرزاق: نعم.. نعم.. كان إيجابي، كان المصيبة إن (عبد السلام عارف) كان لم.. لا يثبت على قرار، وأنا قلت له -رحمه الله- في مناسبة وأمام الناس أخرى قلت له إنت تصلي ساعة
أحمد منصور: حتى يُرضي كل الأطراف () في العراق..