أحمد منصور: إلى مصر، ومصر آوتك في هذا الموضوع، حتى إن عبد السلام عارف وهو راجع إلى.. إلى العراق من الرباط مر بالقاهرة وكان متخوِّف خلال الفترة اللي قضاها، وشاهد الطيارة اللي أنت فررت بها إلى هناك، وكذلك الضباط الآخرين..
عارف عبد الرزاق: لأ.. لأ.. لأ، الطيارة اللي جيت فررت بها رجعت في نفس اليوم، لكن هناك طيارة (اليوشن) فرر بيها ناس، ما.. ما كان عليها..
أحمد منصور: في اليوم التالي..
عارف عبد الرزاق: في اليوم التالي.. بعض طيارين ، اللي همَّ ممتاز سعدون، وعمرو عبد الله، وزهير كان معي، هم خافوا لأحد يفشي بهم ويعرفهم فتخوفوا منه وجابوا طيارة ثانية، فصادفوه طيارة ثانية فهو جي خاف من ركوب الطيارة فركبه حسين عبد الناصر معه بالطيارة
أحمد منصور: دي قصة العودة، لكن طالب عبد السلام عارف من عبد الناصر أن يسلمك لمحاكمتك صح؟
عارف عبد الرزاق: لأ.
أحمد منصور: لكن عبد الناصر طلب منه العفو عنك، ورفض عبد السلام عارف.
عارف عبد الرزاق: لأ، أنا لا.. لا.. كل الكلام اللي سمعته من عبد الحكيم عامر أنا لم أقابل عبد الناصر زي ما قلت لحضرتك.
كل اللي سمعته ممكن من عبد الحكيم عامر قال له: ماذا تريدون من الضباط؟ قال خذوهم اعملوا بيهم اللي تعملوه، أنا ما.. ما أريدهم بعد الآن، فإحنا بقينا رهائن في مصر.
أحمد منصور: كم ضابط كنتم؟
عارف عبد الرزاق: حوالي 16، 17 ضابط.
أحمد منصور: لم يُنسق معكم المصريون في خلال هذه الفترة أي شيء؟
عارف عبد الرزاق: مين؟
أحمد منصور: المصريين لم ينسقوا معكم شيء فقط.. فقط آووكم فقط؟
عارف عبد الرزاق: يعني مع الأسف صحيح أنهم أعطونا راتب لجوء.
أحمد منصور: 200 جنيه.
أحمد منصور: 200 جنيه لي أنا، والباقي على 100.. ضابط وعلى 180.. 100 للضباط الآخرين.
أحمد منصور: بصفتك الزعيم..
عارف عبد الرزاق: نعم؟
أحمد منصور: بصفتك الزعيم.