عارف عبد الرزاق: بصفتي رئيس الوزراء آه فطلبنا حتى الهرب إلى داخل العراق بحجة الحج فرفض طلبنا.
أحمد منصور: يعني عوملتم معاملة غير جيدة في البداية؟
عارف عبد الرزاق: لأ، معاملة جيدة، لكن لم يُسمح لنا بالخروج خارج مصر.
أحمد منصور: لم تلتق مع عبد الناصر؟
عارف عبد الرزاق: أبدًا.
أحمد منصور: عبد الحكيم عامر التقي بك مرة واحدة ولا أكثر؟
عارف عبد الرزاق: التقي بيَّ مرتين.
أحمد منصور: ماذا كان دار بينك وبينه.
عارف عبد الرزاق: المرة الأولى إنه ليش فشلتم وإنه مكالمة تليفون فشلت، والمرة الثانية عندما قُتل عبد السلام عارف، وكان جاي لنا، فقال لي إيه رأيك من يكون هناك (....) يكون في العراق.
مقتل عبد السلام عارف وتأثيره على الانقلابيين
أحمد منصور: في 13 إبريل/ نيسان 66 سقطت طائرة عبد السلام عارف المروحية، قيل أنه قضاء وقدر وقيل أنها مؤامرة، لكن في النهاية في 16 إبريل تولى شقيقه عبد الرحمن عارف رئاسة الدولة بعد انتخابات جرت نافسه فيها البزاز، ثم انسحب البزَّاز بعد ذلك لصالحه، في تلك الفترة تأثير مقتل عبد السلام عارف كان عليكم إيه، وأنتم كنتم تعتبروه عدوكم اللدود؟
عارف عبد الرزاق: رجل سيئ، لكن كان تغيير في السياسة المصرية تجاهنا، ابتدوا الآن يساعدونا ويحركونا..
أحمد منصور: كيف؟