عارف عبد الرزاق: يعني كان عندما التقينا مع ضباط داخل العراق، لأن لم أحد يكتشفهم يعني.. كل من يكشفوه كان (....) فكان هناك ضابط سوري اسمه عبد الوهاب الخطيب كان هو الوكيل مال الاتصال مع كل الضباط اللي هناك في بغداد، وكانت الرسائل مستمرة بينا وبينهم، وكان طبعًا مع إنه كانت تيجي على جواز الإرسال مال العسكر المصريين، كان المصريين يعرفون بيها، لكن كانوا يغضون الطرف، إلى أن شافوا إنه توجه الساسة بالعراق اتجه اتجاه غير.. غير.. غير وحدوي، يعني مثلًا عبد الرحمن البزاز كان يروح يزور السعودية، ويبعث وزير وحدة.. لا شأن له وعبد الرزاق محيي الدين لزيارة مصر، فمصر استكبرت الموضوع إنه.. إنه يعني قل الاهتمام بها، ابتدت تساعدنا يعني موضوعيًا.
أحمد منصور: أنت في هذا الوقت بدأت تُعد لمحاولة انقلابية جديدة؟
عارف عبد الرزاق: أنا المحاولة ما انقطعت من.. من مُخيلتي حتى في الزمن الأولاني، حتى أرسلنا الضباط وممد أعطينا الضباط .. اتصلنا اجت بجوازات مزورة، وبعثنا واحد بجواز مزور إلى العراق، وكنا في طريقنا إلى .. إيجاد جوازات مزورة والهرب من.. من مصر
أحمد منصور: هناك محاولة أخرى سعيت للقيام بها في 30 يونيو/ حزيران، لكن قبل أن أصل لها ودور المصريين اللي لعبوه معكم فيها، تقييمك إيه للمحاولة التي قمت بها على عبد السلام عارف في 16 أيلول 65؟
عارف عبد الرزاق: والله أنا أعتقد الخطأ فيها كان خطأ في التوقيت إنه.. وبعدين ألوم ضباط الركن أنهم استلموا مكالمة تليفونية (...) تبعد 15 دقائق أو ربع ساعة بالسيارة كانوا راحوا يستطلعون الأمر، لا يعتبرون إن هذا الرسالة إن ها الرسالة كان من مجهول.. من ضابط..
أحمد منصور: ألا تُحمل نفسك المسؤولية أنك ما أتحت الفرصة لعبد السلام عارف؟ لو استقبلت ما استكبرت؟