أحمد منصور: يعني المشاهد مايهموش التفصيلات الدقيقة، كم طلقة وكم دبابة، إحنا في المحصلة العامة، القوى التي كانت معك التي كانت ستتحرك في هذا الموضوع وكيف فشلت في السيطرة وأنت تقول..
عارف عبد الرزاق [مقاطعًا] : فشلت السيطرة لأنه لم يوجد ضابط كبير يوجه للضباط الصغار، ماذا يعملون؟
أحمد منصور: كيف يقوم انقلاب بهذه الطريقة؟
عارف عبد الرزاق: مع الأسف أنه كان.. قائد كل الضباط الكبار بقوا في محطة الإذاعة عدا عرفان عبد القادر وجه عرفان عبد القادر وجد.. بعد ما شاف نفسه وجد وحيدًا بالقيادة وأنه سمع عن دبابات اتحركت إلى الإذاعة واستولت عليها، مع إنه يعرف أنه هاي الدبابات دبابات موالية، ترك الساحة وهرب، وإحنا بقينا للساعة 8.30 نضرب، إلى الساعة 8 نضرب إحنا من الموصل.
أحمد منصور: أنت كنت في الموصل في ذلك الوقت وكانت الطائرات تخرج لتضرب بغداد ليس لديك قيادات لتحرك القوات الموجودة في بغداد..
عارف عبد الرزاق: إحنا أعطينا واجبات..
أحمد منصور: القائد الأساسي، معظم الضباط راحوا اتكتلوا في الإذاعة يمضوا علشان كل واحد يذيع البيان وينسب لنفسه قيام الثورة ويعني.. الفوضى التي ربما حصلت..
عارف عبد الرزاق: لا، المذيع واحد، لكن كل ما هنالك يعني.. يعني مع الأسف أقوله بس هي علامة من علامات الجبن، يعني ضباط كلهم كانوا يتكتلون وبعدين كلهم يروحوا بسيارات لا ينوون على أمر..
أحمد منصور [مقاطعًا] : هذه المرة الثانية التي تتكرر فيها نفس الأخطاء في محاولة انقلابية ثانية.
عارف عبد الرزاق: نفس الأخطاء، نعم.
أحمد منصور: لم تستفد من المحاولة الأولى.
عارف عبد الرزاق: استفدنا بالمرة الثالثة لكن لم تنجح.
أحمد منصور: ابقى خدني معاك في المرة الرابعة بقى.
عارف عبد الرزاق: إن كنت جاهز هآخدك معايا.
أحمد منصور: أذيع لكم البيان على الأقل.. فشلت المحاولة الانقلابية الثانية التي قمت بها في 30 أيلول/ سبتمبر 66.