فهرس الكتاب
عارف عبد الرزاق: ما هو عجز الضباط إنه يجيبوا يجندوا كل الضباط اللي موجودين في الوحدة، بعد.. بعد توقيفنا أُخذنا 11 ضابط كرهائن في القصر الجمهوري في الفوج الثاني الحرس الجمهوري، خوفًا ألا يقتل.. لأن القوميين هددوا باغتيال بعض ضباط الحرس الجمهوري وأخذونا كرهائن، حتى إذا قتل أحد منهم يقتلونا، خدنا الضابط اللي كان يفتش الشنطة مثل ما نكون.. وأنا جاي من المعتقل، فبص.. نظر إلي ووضع ورقة في الشنطة بتاعتي، فقرأت الشنطة قال إحنا سبع ضباط..
أحمد منصور: لا، أنا لسه قبل السبع ضباط اسمح لي، كيف قُبض عليك أنت والضباط الآخرين؟
عارف عبد الرزاق: أنا بعد الساعة 8، 8.30 اتحركت.. عزل رئيس الجمهورية قائد الفرقة وعين قائد فرقة ثاني، فبعث نذير إلنا أنه لا يحطموا الطائرات خليهم يجوا يسلمون، فأنا وافقت على التسليم، لأنه أنا ما أردت الطائرات تتخرب، وبعدين القوات الجوية بالليل ما تقدر تسوي شيء، فالساعة 8.30 رحت إلى مقر الفرقة هناك، وكان موجودين حوالي 50 ضابط هناك من ضباط الفرقة أحدهم كان معرفة لي، فأنا كنت في حالة شبه هستيريا، فقال أنا لو كنت.. ما كنت.. فشتمته وقلت له اقطع الكلام ولا تتكلم ولا كلمة..
أحمد منصور: حاولت الانتحار مرة أخرى..
عارف عبد الرزاق: واحتفاظ بالمسدس مالي إلى الساعة 12، إلى الساعة 12 بالليل ما أعطيتهم إياه، لكن أنا اللي حز في نفسي أنه ليش فشلنا؟ أنا وضعت كل ما عندي من علم في هذه الخطة..
أحمد منصور: شيء عادي.. لكن لم تعتمد على رجال..
عارف عبد الرزاق: ليش فشلنا.. ليش فشلنا؟
أحمد منصور: لم تعتمد مثل المرة الأولى..
عارف عبد الرزاق: فأنا.. أنا كنت أعتقد أن كل الضباط ماتوا، ما أعتقد أنهم كلهم جبناء، هذا اللي خلاني أقول حتى شوف النتيجة ليش، فبعدين خدونا إلى عبد الرحمن..
أحمد منصور: يعني باختصار جبن الضباط المشاركين معك هو اللي أفشل..
عارف عبد الرزاق: القادة..