فهرس الكتاب

الصفحة 5401 من 6253

أحمد منصور: القادة..

عارف عبد الرزاق: القادة منهم..

أحمد منصور: للمرة الثانية؟

عارف عبد الرزاق: للمرة الثانية.

أحمد منصور: فكرت في الانتحار مرة أخرى..

عارف عبد الرزاق: مرة أخرى واللي منعني ممتاز سعدون وقال الدنيا تصير بها الشكل، كله الحقيقة يعني.. الحقيقة الأخرى إنه أشوف ليش فشلنا ليش؟ يعني لماذا؟.. يعني شنو الخطأ فيها؟ وين؟ يعني كان عندنا بالتاجي عنده 14 دبابة كان يستطيع بالمعاونة شايفها 8، وبالمناورة شايفها ستة، فأرسلنا له قلنا له ونزل 14 دبابة وبالحرس الجمهوري طلع 12 دبابة وستة من أبو غريب، يعني 6، 14 = 20 و12 = 32 دبابة، 32 دبابة تمحي الدنيا كلها فشنو نخسر؟

أحمد منصور: غير الطيارات، غير..

عارف عبد الرزاق: غير الطيارات وغير..

أحمد منصور: غير الإذاعة..

عارف عبد الرزاق: غير.. لا، الإذاعة مع الأسف.. سكتت ما هي.. ما هو الخط انقطع الكهرباء عننا لو الكهرباء باقي عندنا كنا نجحنا.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: التقى بكم الرئيس عبد الرحمن عارف طبعًا نادرًا ما يحدث إن مجموعة تقوم بانقلاب ورئيس الدولة يجلس معها.

عارف عبد الرزاق: ما هو جابنا للإذلال تقريبًا أو للسؤال فيها، دخلنا إحنا تسع ضباط جايين من الموصل من ضمننا قائد الفرقة اللي انقلب هنا وهنا، وهو آمر القاعدة، وعدد الضباط الآخرين السبعة اللي هم ما معايا من.. يعني قوى ضباط طيارين، فدخلت عليه أنا وكانت رشاشات موجهة حواليه، ست، سبع رشاش.. رشاشة كلها موجهة عليَّ فدخلت أنا لا سلام ولا كلام عليه، وكان هو ينظر إلى المنضدة بتاعته، وكان من الروشة شايل رشاشة وحاططها بين رجليه، أنا ذاك الوقت الدنيا ما تسوى عندي السيجارة اللي أشربها، السيجارة اللي أشربها كانت أغلى من حياتي..

أحمد منصور: ما خسرت كل حاجة.

عارف عبد الرزاق: فأنا خسرت كل حاجة وما بدي..

أحمد منصور: وبعدين..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت