فهرس الكتاب
عارف عبد الرزاق: إحنا لسه.. لسه في 66.. لسه في 66.. فلأول مرة.. اتصلت بآمر السرية اللي موجود بالإذاعة وتبرع إنه يكون هو (...) ، فكان عندنا ناقلات جنود اثنين للحراسة، فقلت للضابط إنه يكتب تقرير إنه الحراسة قليلة فيزيدها إلى خمسة.. فعلًا زادها إلى خمسة.. فكان عندنا.. كان عندنا حوالي 70ضابط، وحوالي 250 عسكري في مدرسة المشاة.. فقلنا نقوم بحركة خروج.. ولأول مرة بعثنا برقية إلى مصر، ووصفنا له أن الجماعة يعدون العدة للانقلاب على عبد الرحمن البزاز.. على عبد الرحمن عارف.. إحنا باستطاعتنا إن نقوم بحركة خروج.. هل نستطيع أن نضع قواتكم في حساباتنا؟.. لأول مرة قالوا: نعم على بركة الله.. المرة الوحيدة والأخيرة.
أحمد منصور: يعني.. المصريين كده ادواكم ضوء أخضر على لإمكانية المشاركة.
عارف عبد الرزاق: نعم.
أحمد منصور: كان رد فعلهم أية على فشل المحاولة الثانية؟ 30 مايو.
عارف عبد الرزاق: والله رد فعلهم ما عرفتوش أنا.. قضاء وقدر.
أحمد منصور: هذا طلبتم المساعدة من المصريين وأنت كنت لازلت في السجن.. هذه المحاولة التي كنت يتوقع أن تنجح لكنها لم تقم.
عارف عبد الرزاق: لا هم.. هم ما قاموا بالعملية.. هم ما قاموا بانقلاب مع العدو.
أحمد منصور: بقيت في السجن إلى 31 مايو 67.
عارف عبد الرزاق: 67.
أحمد منصور: بدون محاكمة.
عارف عبد الرزاق: بدون محاكمة.
أحمد منصور: كنت تعامل معاملة كريمة.
عارف عبد الرزاق: في البداية لأ يعني قاسية، لكن بالأشهر الأخيرة لا معاملة كريمة.
أحمد منصور: معظم الضباط أفرج عنهم الذين شاركوا في المحاولة الانقلابية معك.
عارف عبد الرزاق: قليل.. لا.. كم واحد بس.
[فاصل إعلاني]
مشاركة عارف في حرب يونيو 67 وأسباب الهزيمة
أحمد منصور: في 31 مايو 67 كانت نذر حرب يونيو كانت على الأفق حينما أفرج عنك طلبت المشاركة في الترتيب للحرب؟