فهرس الكتاب
عارف عبد الرزاق: لأ.. هو.. أنا أفرج عني يوم الأربعاء 31/5 والحرب صارت يوم الاثنين 5 حزيران.. أنا في بيتي وسمعت.
أحمد منصور: 5 يونيو.
عارف عبد الرزاق: يونيو.. حزيران كله اسم واحد.
أحمد منصور: أيوه.. أيوه.. أيوه حزيران 5 مش 2 يعني..
عارف عبد الرزاق: خمسة أنا قلت خمسة.. يوم الاثنين.
أحمد منصور: آه يوم الاثنين/خمسة.
عارف عبد الرزاق: يوم الاثنين/خمسة.. رحت بملابسي ورحت إلى القوة الجوية وقلت لهم أنا أتطوع جندي بالقوات الجوية..
أحمد منصور: وأنت حريف انقلابات وخايفين منك.
عارف عبد الرزاق: أنا.. لأ.. الظروف.. الظروف تختلف الآن فالطيارين كلهم شافوني.. استأنسوا بوجودي معهم حتى إن ضباط قائد السرب اللي كان رايح.. كان هو عايز يبعث سرب إلى المفرق.. فقلت له أبوس أيدك لا تبعث سرب إلى المفرق.
أحمد منصور: ده مين؟
عارف عبد الرزاق: قائد القوات الجوية.. جسام محمد الشاعر.. قلت له أبوس أيدك لا تبعث قوة إلى المفرق لأن أنت تعطيه هدية لإسرائيل يقتلوهم، فقال أنا آمر، فهو كان راجل يخاف من المسؤولية فقال هذا أمر مرتب ما أقدر أخالفه، وإحنا بالحوار أي أو لأ وما أعرفش أيه.. وصلتنا برقية إنه 22 طيارة هنتر أردنية أبيدت على الأرض وكان فيه طيارة.
أحمد منصور: كانت في..
عارف عبد الرزاق: على مطار المفرق.. فقلت له جالك خبري.. وإحنا الساعة 12.. بعد الساعة 12 جت برقية من عبد الناصر تطلب..
أحمد منصور: يعني إسرائيل ما خلتش.. كل الطائرات العربية في الدول المواجهة قامت بالهجوم عليها.
عارف عبد الرزاق: أنا.. أنا كاتب تقرير سنة 58.. وأنا كنت آمر سرب.. تقرير عن مطار المفرق.. وكاتب به.. وموجود نسخة منه بالقوات الجوية الآن، بأقول أنه نجد في المقارنة بين إسرائيل والبلاد العربية نجد إسرائيل في موضع الهجوم والدول العربية -مع الأسف- في حالة الدفاع، وأن النقطة صفر ستكون من جانب..