اعتُقل نهاية العام 46 على ذمة قضية قنابل أعياد الميلاد، التي اتُّهم فيها النظام الخاص للجماعة، ثم اعتُقل عام 48 مع كافة قيادات الإخوان التي تم اعتقالها قُبيل مقتل مؤسِّس الجماعة الإمام حسن البنا في الثاني عشر من فبراير عام 49.
بقي في السجن إلى بداية العام 50.
كان أحد القيادات التي اختارت المرشد الثاني للجماعة المستشار حسن الهضيبي عام 51، كما كان أحد قيادات الإخوان التي تفاوضت مع جمال عبد الناصر قبل وبعد قيام ثورة يوليو عام 52.
اعتُقل في يناير عام 54 مع كافة قيادات الإخوان بعد قرار حل الجماعة، ثم أُفرج عنه في مارس، ثم اعتُقل مرة أخرى في أكتوبر عام 54، وحُكم عليه بالسجن عشر سنوات في القضية التي اتُّهم فيها الإخوان المسلمون بمحاولة قلب نظام الحكم واغتيال جمال عبد الناصر، ثم أُفرج عنه عام 58.
كان على علاقة خاصة مع (مفكر الإخوان البارز) سيد قطب، حيث راجع له بعض كتبه قبيل طباعتها، ثم اعتُقل معه ومع آلاف الإخوان مرةً أخرى عام 65، وبقي في السجن إلى العام 71.
تدرَّج في وظائف مدنية عديدة ومميَّزة، كان من أهمها أنه عمل مديرًا عامًا لدار الكتب المصرية، ثم وكيلًا لوزارة الثقافة.
نتابع في هذه الحلقة والحلقات القادمة شهادته على عصر الإخوان المسلمين.
نشأة فريد عبد الخالق
أستاذ فريد، مرحبًا بك.
فريد عبد الخالق: أهلًا بكم.