أحمد منصور: ولازلت.
فريد عبد الخالق: وأحب.. ولازال يعني رشحاته في نفسي بقدر ما يتاح قائمة، وصادف في نفسي.
أحمد منصور [مقاطعًا] : وتُميِّز بين السيمفونيات المختلفة.
فريد عبد الخالق: ياه.. أسمع موسيقى وأحبها، ويعني أنا أجد إن الكون كله موسيقى، وإن ربنا خلق الكون تقريبًا يعني موزون، كل شيء فيه موزون، وموزون معناه إنه هو مش (..) ، وكل شيء فيه بحساب، كل شيء بمقدار، يعني موسيقى، ما هي دي كل شيء بحساب، فالكون نفسه قائم على..، العنصر الجمالي ليس عنصر دخيلًا، الكون مبني على الجمال، فعشقه من.. من الإيمان.
أحمد منصور: كيف دون شعور منك أحببت الإخوان، أو انتميت للإخوان؟
فريد عبد الخالق: نعم، أنا الحقيقة كنت يعني أحافظ على ما أمرنا الله به من الأديان تلقائيًا، يعني لم.. لم أقارف إثمًا -الحمد لله- عصمني الله من هذا، يعني كنت أنا بطبيعتي مانيش من النوع اللي منطلق، ومش منعزل، إنما متحفِّظ، فأنا كنت يعني الحمد لله، إنما كفكرة انضمامي إلى الإخوان لم تكن حقيقة سابقة، إنما فيَّ الانشغال أنا كنت يعني أقعد أكتب مذكراتي وأقرأ أدب، وأدب إنجليزي وأعمال.. أقرأ، أنا قريت كل كتب (..) وأنا في ثانوي وقريت كتب (برنارد شو) كلها بالإنجليزي، كل ما آخذ فلوس من أبي وأمي.. أروح أشتري به كتب، فأنا فاكر ومتأثر، ولغاية دلوقتي بتأثر فيَّ يعني، إنما المهم إني أنا لما جت صدفة خارجة عن إرادتي جمعت بيني وبين حسن البنا.. الإمام حسن البنا.
أحمد منصور: يعني أنت تعرفت على الإخوان من حسن البنا مباشرة؟
فريد عبد الخالق: مباشرة.
أحمد منصور: ليس من أحد آخر؟
فريد عبد الخالق: لأ.
أحمد منصور: لم يدعوك أحد إلى لقائه؟
فريد عبد الخالق: لأ، أنا دُعيت، لأ في الآخر ربنا خيَّرني كُل شيء له سبب، يعني أنا عندما يشاء الله شيء، كان لنا صديق من الإخوان، اللي هو صالح أبو رقيق.
أحمد منصور: طبعًا معروف.