أحمد منصور: تسمع سيمفونيات عالمية، تعيش حياة نستطيع أن نقول ليست مترفة وإنما قريبة من الترف، ومن الحياة الواقعية، ويعني لم يكن في ذهنك إنك تروح شيخ.. لشيخ تسمعه، أيه اللي جذبك في حسن البنا؟
فريد عبد الخالق: نعم، فعلًا، اللي جرى إني أنا يعني وجدت من داخل نفسي ما دفعني إلى إني أنا أتفهَّم ما يُقال واقتنع به و..
أحمد منصور: قال أيه حسن البنا جذبك يعني؟
فريد عبد الخالق: آه أصل هو.. هو أولًا أنا كان في المتوقع هو زي ما تقول أخلف ظني، أنا فاهم شيخ هيكلمني، كما يكلمني الشيوخ عن الصلاة والصوم والعبادة والجنة والنار وإلى آخر المفاهيم، جيدة ولكنها مألوفة، جاي بتكلمني تناول حضاري، تناول يتعلق مثلًا بتغيير الهياكل، وتغيير المجتمع اللي إحنا فيه، وإن الإسلام بيدعونا إلى كده، لما أنا حسسني إن الدين وظيفته الكبرى ليست هي مجرد ما يعني يشغل المسلمين عادة، وحتى الأديان كلها اللي هي الناحية العبادية، خلاني أحس إن العبادات دي وفهمني في الكلام إن كل العبادات دي اللي هي الشغل الشاغل الصلاة، والصوم، وكل دي.. دي وسائل، إلى إنها تعين الفرد على إنه يؤدي دور نهضوي لأمته ويغير التاريخ إلى ما هو أفضل، التناول الحضاري كان جديدًا، إن الشمولية دي في الإسلام، وعدم المحدودية، إنه هو بيُعنى بالإصلاح الاجتماعي والإصلاح الاقتصادي، وإنه قائم على كده، وإني أنا يعني إن كنت بأعرف حاجة عن النظام الرأسمالي أو النظام كذا، لقيته بيحتوي دا، ولقيته لخَّص المال، يقول لي المال دا يعني فيه ناس يعني اختلفوا عليه الناس، جعلوا العمومية فيه مافيش خصوصية، لأ، هو فيه خصوصية ملك، وعمومية نفع، التركيبة دي لخصت الاقتصاد عندي، يكلمني عن الاجتماع والعلاقة..
أحمد منصور: كل دا قاله وهو بيخاطب جمهور من المفترض.
فريد عبد الخالق: اللي هو بيقوله.. اللي هو بيقوله.
أحمد منصور: من المفترض.. من المفترض إنه جمهور فلاحين، أو أرياف.