فريد عبد الخالق: أيوه.. هو عنده كان مهارة، حقيقة ربنا يعني يسر له أمره، وربنا بييسر للإنسان الأمور، ومن تيسيره إنه يهيئ الإنسان، هو كان يستطيع إنه ويخاطب الفلاح والعامل، ويخاطب الثري، يخاطب الفقير، ويخاطب المسؤول، ويخاطب عامة الناس، يتحدث..
أحمد منصور: إزاي يعني.. هل نستطيع نقول إنه إنسان بيتلون يعني؟
فريد عبد الخالق: إزاي؟ أنا هأديك أمثلة يعني المعنى الكبير اللي بأقوله أنا دا.. دا.. أنا بأفهمه يمكن بقدر استعدادي، فهو الخطاب يسمح بهذا، كما تسمح يعني ثقب المفتاح بأن أرى السماء، ممكن ثقب الباب أقدر أرى منه السماء الواسعة، فهو كان يقول مثلًا للفلاح عايز يفهمه إنه الدعوة الإسلامية كلها مش جاية لأغراض بسيطة، جاية لغرض كبير، في إن احنا كمسلمين مثلًا ومكلفين بأننا نحسن العبادة، ونتقي الله، ونؤدي الأمر والنهي ننتهي عنه كويس، دا هأسألكم سؤال، أنتم أهم زرع عندكم أيه؟ القطن، قالوا أيوه، القطن بيأخذ يوم، قالوا لأ دا بيأخذ كذا شهر، طب الكذا شهر دي تتركون الأرض فيها حتى.. حتى يحين وقت الحصاد، قالوا: لا بنستخدم بنعمل زرعة برسيم، حشة..، قال: أيوه أهي دي دعوة الإخوان فيها حشة البرسيم وفيها القطن، القطن دا هو التغيير الكبير لوضع الأمور على الجادة، وإزالة الفوارق اللي راجعة للناس كذا، وإقامة العدل فيها، التغيير اللي.. الكبير دا هو زرعة القطن، أما إن إحنا نعمل مستوصف، نعطي الفقير، إنه إحنا نعمل جمعية كذا، ديت إحنا بنأتي من الثمار المتاحة إلى حين يأتي القطاف الحقيقي، فهو كان يعني إدى له فهم ما بين الأمور العاجلة، والأمور البعيدة ذات الأثر وخلاَّه يفرق، وعرف فقه الأولويات، وعرف إن دي ممكن تنعم عليك، بس مش هي.. يعني كان..