أحمد منصور [مقاطعًا] : أنا بأسألك السؤال دا لشيء مهم جدًا، يعني وأنا أُحضِّر وجدت إن في.. في هذه المرحلة تقريبًا الذي انتميت أنت فيها، ونستطيع أن نقول أنها مرحلة انطلاقة الإخوان الأساسية في الفترة من 41 إلى 49، مرحلة حسن البنا، كثير من الشخصيات انتمت إلى الإخوان، باشاوات، ناس سياسيين، حتى عباس محمود العقاد اتصل بالإخوان عن طريق عبد الحكيم عابدين، حتى كثير من.. علي ماهر باشا كان له صلة بحسن البنا، وأصبح.. وكان رئيس وزراء في تلك المرحلة تحديدًا قبل..
فريد عبد الخالق: نعم.. آه زي صادق الرافعي وزي..
أحمد منصور: مصطفى صادق الرافعي كتب عن الإخوان المقالة بتاعته المشهورة"الأيدي المتوضئة"، الآن صار كل واحد متأثر بحسن البنا، وحسن البنا كان بيخاطب كل الناس، أنت تقول أنك حضرت فتغير مجرى حياتك بعد هذا الأمر، عايز أتكلم معاك في حاجات محددة عن شخصية حسن البنا، باعتبارك رفيق حسن البنا من الناس الذي لازمته بعد ذلك، متى جلست معه وجهًا لوجه بعد هذه المحاضرة؟ ما الذي حدث بينك وبينه؟ أيه اللي وثَّق صلتك بيه، وأصبحت فجأة في فترة قصيرة جدًا ملاصق لحسن البنا ومرافق له؟
فريد عبد الخالق: أي نعم، يمكن أنا بأستأذن في دقيقة مش أكثر، بأعتبرها بداية منطقية بالنسبة للي هأقوله، للربط يعني.
أحمد منصور: اتفضل.
فريد عبد الخالق: هو بادئ بداية في حياته أثرت فيه إلى ما بعد لغاية.. للتصوف، يمكن دي تركت بصمة في العلاقة اللي بيني وبين الإخوان، اللي بعض الناس قد يحسن الظن بها، وبعض الناس يسيء يقول دول جماعة بتاع السمع والطاعة، يقول هو الأخ من دُوُل زي المريد مع الشيخ زي اللي بيغسل وكالميت يُسلَّم للمغسَّل.
أحمد منصور: هكذا قال عمر التلمساني، قال أنا كنت بين الإمام البنا كالميت بين يدي مغسله.