أحمد منصور: سمعت منه كلام جديد ثاني يوم؟
فريد عبد الخالق: أخذت كلام جديد، وأنا على طول فعلًا، يعني زي ما تقول أُشربت، وكأني أنا وجدت نفسي، وأشياء كانت غامضة اتضحت، أشياء كانت أنا مبهمة عُلِمَت، وقصور في الرؤية تحررت منها..
أحمد منصور: من ثاني يوم مباشرة؟
فريد عبد الخالق: آه من الكلمة، أثَّر فيَّ قوي، لذلك أنا كل إنسان له محطات في الحياة يفرح بيها، ويتأثر بيها يخرج.. يحصل على إجازته العلمية، عمله الجديد يُقبل عليه، يتجوز، لقائي بيه أكثر من كل الحاجات دي، تركت في نفسي بتداعياتها وتغيير مجرى حياتي تأثير عميق ومتسع، لدرجة إن أنا يعني أصبحت والحمد لله هي قضيتي وهي شغلي الشاغل.أحمد منصور: لما روَّحت أيه اللي صار؟
فريد عبد الخالق: لما روَّحت أنا روَّحت طبعًا، القرآن الذي كان مهجورًا إلا من قليل، أقبلت عليه، حسيت لما بيتكلم هو مثلًا عن إن الإسلام يوصينا الله فيه بإيتاء ذي القربى وصلة الرحم ما كُنتش يعني أنا شغوف، غيَّرت مجرى حياتي مع أقربائي بقيت يعني.. وناس بعيد أو بعيد، حتى تغيرت حتى علاقاتي الاجتماعية، فأنا بدأت أشعر إن فيه تغير جديد انعكس على.. بل فكري ووجداني انعكس على سلوكي وتصرفاتي.
أحمد منصور: بعد ثاني يوم لما رحت معاه؟
فريد عبد الخالق: ثاني يوم رحت وواصلت وبعدين تالت، وبعدين بعد كده خلص الرحلة ولقاني في القاهرة في المركز العام، استقبلني كما استقبلني في الحفلتين اللي سبقوا، وبدأت أنا، قال لي: خلاص يا فريد اشتغل مع عبد الحفيظ الصيفي اللي هو رئيس قسم الطلاب، ودا موظف بوزارة الداخلية، وله يعني سابقة عمل.
أحمد منصور: يعني زمان كانوا بتوع الداخلية بيشتغلوا.. كانوا بينتموا للإخوان..
فريد عبد الخالق: كانوا بيشتغلوا.. فعبد الحفيظ الصيفي -رحمة الله عليه- كان هو رئيس القسم، وأنا اشتغلت معاه، مافيش شهرين ثلاثة، أربعة حتى هو يعني حليت محله..
أحمد منصور: أصبحت..