فهرس الكتاب

الصفحة 5449 من 6253

فريد عبد الخالق: آه، الموضوع دا بالذات كان له خصوصية في هذا العرض، لأن أنا استدركت عليه لما طُرح الموضوع دا، وأنا.. وعُرض على مكتب الإرشاد وقال لي أنا أعرضه باعتباري أنا كنت يعني زي أمين سر المكتب، وحضَّر.. وهو أملى عليَّ قبل ما ندخل جدول الأعمال، فكان نمرة واحد هي الموضوع دا، فأنا الحقيقة يعني طرحته بلسانه يعني، وبدأ الإخوان يرفع بعضهم إصبعه بالكلام، وأنا كمان رفعت إصبعي، فهو حتى قال يعني إن أنا أفسح لغيري لأني أنا كثير الصلة به، فأنا قلت له: لأ، أنا هأتكلم في الشكل، فالإخوان لما سمعوا مني هذا، قالوا: لأ، الكلام في الشكل يسبق الكلام في الموضوع، فأنا وجهت كلام له ناقدًا، قلت له: هذه الفكرة التي تعرضها هل سبق لك قبل عرضها والاتفاق عليها أنك اتصلت ببعض الأطراف المعنية من الحزب الوطني، أمثال فتحي رضوان ونور الدين طراف، فناقشت معهم الموضوع أم.. أم هذه هي البداية؟ طلع إن هو سبق له جس نبض، وهو استشعر بإن هو سبق بما قام به من جس نبض قبل أن يرجع المكتب، وكان الأَوْلى إن هو يطرح الموضوع ويتخذ فيه قرار ثم يشرع، هو شرع يعني سمح لنفسه جس نبض يعني أنا.. أنا لا أعتذر عنه، وإنما أقول ما شاهدت منه إن هو اعترف ضمنيًا بأن ليس هو دا النهج الأقوم، وإنه كان ينبغي إن لا يمس موضوع مع الآخرين قبل عرضه واتخاذ قرار فيه من المكتب.

أحمد منصور: يعني اعترف حسن البنا أمام مكتب الإرشاد بخطئه في.. في هذا؟

فريد عبد الخالق: أيوه، في جوه المكتب، أنا لا أجد بأس من كوني أنا أواجهه، مافيش حكاية سمع ولا طاعة، ولا سيطرة ولا رياسة، كلنا يعني طلاب.

أحمد منصور: هذا المظهر كان يتكرَّر إزاي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت