فهرس الكتاب

الصفحة 5451 من 6253

فريد عبد الخالق: آه كنت عضو مكتب الإرشاد، هو دا اتعمل إزاي؟ هو اللي حصل عندما يعني هو تكلَّم بهذا الكلام اللي تم بين النحاس باشا وبين.. بينه، أنهاه إلى المكتب فرفض البعض، واعتبار دا يعني زي ما تقول تحايل على إبعاد من الدعوة وخسارة، والبعض يعني قَبِل فهو وجد إن فيه يعني انقسام في الرأي ما بين رَضِي رأيه وبين من اعترض عليه، فهو.. اللي يحل الإشكال هو كان مؤمنًا تمام الإيمان بإن هو القبول بما طلبه إليه النحاس باشا باعتباره عمل وطني وإنه مصلحة عامة، مقدم على مصلحة الدعوة، لأنه كان عنده الفكرة دي سائدة، فهو لما رأى البعض توقف استأذن، هل يؤذن له بأنه هو يعني يشرح رأيه ويعرضه وإن خالف، فرحبنا لمنزلته عندنا، فهو قعد يرصد في المسألة ويوضِّح لنا أيه الإيجابيات وأيه السلبيات اللي هتترتب على كلا الموقفين، فوصلنا فعلًا إلى إن فعلًا الأرجح نقبل، ليه؟ لأن النحاس باشا أبدى تقديره والدعوة كانت مضطهدة ومُضيق عليها، وقال له: أنت رجل بتدعو دعوة يعني طيبة وأسلوب مع..

أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني عقد صفقة مع النحاس؟

فريد عبد الخالق: ما تعتبرش صفقة، هو قبل منه.. قبل منه..

أحمد منصور: شيء مقابل شيء.

فريد عبد الخالق: يعني إنه.. إنه أيوه.. بس هو.

أحمد منصور: تعتبر صفقة.. يعني تنازل عن الترشيح في مقابل امتيازات حصل عليها.

فريد عبد الخالق: لأ، وجد أن الإجابة للمصلحة العامة أَوْلى، وإنه كمان يعني فيها إن الراجل يعني حصل نوع من التجاوب وهو كان دائمًا حريص على إن يحصل بينه وبين الحكام نوع من التفاهم..

أحمد منصور [مقاطعًا] : طيب في سنة 44..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت