فريد عبد الخالق: آه، لألم يكن هناك إلا التقدير الذي شاع، علي ماهر كان يتمتع في المجتمع المصري كله بأنه صلب في الحق وإنه هو وطني علي ماهر..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يصفوا حكومته إنها كانت من أقوى وأنظف الحكومات التي جاءت في ذلك الوقت.
فريد عبد الخالق: أيوه أي نعم، إحنا قدَّرناه وشجعناه، وحصل يعني نوع من التراجع شوية لما الأمور ما مشيتش كما يعني يريد..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أحمد ماهر بقى الذي جاء بعد النحاس..
فريد عبد الخالق: آه، أحمد ماهر اللي هو..
أحمد منصور: حينما طلب من حسن البنا..
فريد عبد الخالق: اللي هو السعديين..
أحمد منصور: من السعديين، حينما طلب من حسن البنا أن يتنازل عن الانتخابات رفض حسن البنا أن يستجيب له في الوقت الذي استجاب له.. للنحاس من قبل.
فريد عبد الخالق: أي نعم.
أحمد منصور: لماذا رفض في 44 أن ينسحب من الانتخابات واضطروا طبعًا إن هم يسقطوه في الانتخابات..
فريد عبد الخالق: آه.. آه.. أي نعم يبقى دي ممكن تعد تناقض ويستحق علامة استفهام، فطرح السؤال له قيمة، إنما الحمد لله يعني إنه رده حقيقي من واقع معايشتي حاضر كممثل..
أحمد منصور: ما هو رده؟
فريد عبد الخالق: وأيضًا رد، إن لما هو طلب مني -أحمد ماهر- طلب فعلًا النحاس كما طلب من حسن البنا وواحد آخر تاني طلب منه سوداني.
أحمد منصور: كان سوداني نعم.
فريد عبد الخالق: سوداني، فلم يجبه إلى طلبه الذي أجاب إليه لسببين، إن ليست حكومة السعديين مثل كان حكومة الوفديين، لا في الشعبية ولا في المصداقية هي نفس حكومة السعديين بتصرفاتها في القضية دلَّت على إن هي فيه خلاف، فهناك خلاف نوعي ما بين علي ماهر وحكومته.. بين النحاس وحكومته.. وزارته وبين أحمد ماهر ووزارته، الحاجة الثانية: إنه هو لما جه بعد حكومة وزارة الوفد كان مطلوب تحلية صورته لأنه مُتهم إنه جه بعد الوفد.. واخد بالك؟
أحمد منصور [مقاطعًا] : أحمد ماهر؟