فريد عبد الخالق: أيوه، فكان من تحلية صورته وتجميلها عند الناس إنه لا يعُرَّض به على إنه بيصادر الحريات ويمنع الناس من الترشيح، فهو طلب الطلب دا وأجاب.. وجه الإنجليز ووجدوا سيناريو جديد، حل الإشكالية خلَّى الإنجليز همَّ ينفذوا دور والحكومة تنفذ دور، وينتهوا لنفس النتيجة اللي هو إقصاؤه أو فشله في الانتخابات من غير ما يعملوا العملية بتاعة إنه يحملوه على إنه يترك الانتخابات..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ليه حسن البنا كان مصمم إنه يدخل الانتخابات؟
فريد عبد الخالق: كان مصمِّم على دخول الانتخابات كوسيلة من الوسائل المتاحة الدستورية إنه هو يجد منبر كالبرلمان يعبر فيه..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كانت الدنيا مفتوحة أمامه ليس مثل وضع الإخوان الآن..
فريد عبد الخالق: طب ودا يمنع إنه يكون أنا يعني عندي وسيلة أضيف إليها وسيلة أخرى؟ مادام الدستور بيسمح بها لِمَ تمنعني؟ يعني دا يعتبر اجتهاد في إنه أنا أحصل أكبر الوسائل علشان أجيب أكبر أوسع مساحة تسمع الرأي اللي أنا بأقوله..
أحمد منصور: في 17 مايو 1943 قام فؤاد سراج الدين ممثلًا عن الوفد مع مجموعة من وزراء الوفد أثناء حكومة النحاس هذه بزيارة المركز العام للإخوان المسلمين.
فريد عبد الخالق: أي نعم صحيح.
أحمد منصور: حتى أن فؤاد سراج الدين قال لحسن البنا اعتبرني جندًا من جنودك كما نقلت بعض المصادر حول هذا الكلام، هل كانت هذه الزيارة رد لجميل موقف حسن البنا من النحاس، أم كانت أيضًا من ألاعيب السياسة آنذاك التي يوصف الإخوان أنهم أيضًا كانوا انتهازيين فيها؟
فريد عبد الخالق: آه، هو الحقيقة يعني إحنا قبل ما نبدأ بالاتهام نبحث الموضوع نخلي الاتهام هو آخر حاجة، يعني نبدأ بحسن الظن، وإذا تعذر والوسائل دلت عليه كده يبقى انقيادًا للحقيقة ممكن نخش في اتهامات بأي اسم.
أحمد منصور: إحنا شغلتنا هنا نتهم أنا شغلتي أعمل اتهامات.