فريد عبد الخالق: آه، ما أنا بأقول لك أنا.. أنا فعلًا.. حضرتك.. هو كل شوية يفاجئني بشيء جديد، لقيته طلع من الشنطة بتاعتة كتاب في الفقه الدستوري، أنا كنت أنا دارس قانون، لأن أنا غيرت حياتي من التعليم والرياضة والمدارس لأسباب، خلَّتني أدور على حاجة ما يتحكمش فيها وزارة المعارف تنقلني، لأن هو نقلوني فجأة وأنا كنت في الخديوية، راجل محترم وبأدرس في أحسن مدرسة، وبأدرس حاجات عالية، لقيت جه أمر من وزير.. من وزير التعليم لناظر المدرسة، قال له: فريد عبد الخالق ينقل فورًا في 24 ساعة، لأنه هو اللي بيحرك الطلبة في الجامعة، فلما قال لي، قلت له طب هأروح فين؟ قال لي: تروح فرشوط، قلت له: أنا فرشوط دي عمري ما سمعت عنها.
أحمد منصور: فرشوط دي في الصعيد؟
فريد عبد الخالق: أيه فرشوط دي فين دي؟ قال لي: في الصعيد في أعماق الصعيد، ورحت فرشوط، أمري إلى الله مذعنًا، ومن يوميها بقى، وطبعًا لما رحت فرشوط، يعني حصل ما ليس سهلًا عليَّ فيكفي إن أنا في فرشوط راجع لأن أنا متهم من الوزارة بالشغب وإن أنا بأثير الطلبة المظاهرات وإن أنا.. الطلبة بيقتلوا الإنجليز في أعياد الميلاد، وإن هم بيطالبوا بالتحرير ومزعجين للاستعمار، وفيه.. في يعني ورايا اتهامات قائمة طويلة، قام لقيت وأنا واقف مع المدرسين كانوا يستقبلوني يعني يطيبوا خاطري باعتباري جاي من القاهرة إلى فرشوط دا يرثى له يعني، ويعزى، إلا والولد اللي في الفصل اللي أنا قصادي، كنت أنا بأدرس فيه لقيت الولد خارج وجاي لي بشكل مثير، قلت له: أيه مالك أيه يا ولد، فيه أيه، قال لي: الولد أحمد قتل محمد؟ قلت له: قتل طب دا أنا، دا أنا جاي لكم علشان أضع حد للتهم دي، أنا أول درس أحضره ألاقي ولد قتل الثاني وقعتك سودة، فدخلت جري سيبت المدرسين ورحت جري، فين الولد القتيل دا يا ولد؟ قال لي أهو، قلت له: دا دا حي، يا وولد، قال لي: ما هو قتله.
أحمد منصور: ضربه يعني..