أحمد منصور: أنا هأرجع للصعيد، بس قل لي الأول: إزاي كان بيقدر يقوم بواجباته الوظيفية وبيقود جماعة ضخمة زي دي؟
فريد عبد الخالق: هو زي ما.. هو أولًا: قيادته للجماعة قيادة زي ما تقول قدرة وملكة عقلية وتنظيمية وهو صغير، طالب كان بيشكل جمعيات..
أحمد منصور: لم يكن حسن البنا..
فريد عبد الخالق: هو صغير طالب.
أحمد منصور: لم يكن..
فريد عبد الخالق: هو طبيعته عنده نزعة.
أحمد منصور: الوضع اختلف الآن، لم يكن لحسن البنا مورد رزق حتى هذه الفترة إلا الراتب بتاعه بتاع المدرس الابتدائي؟
فريد عبد الخالق: لأ.. لأ فيه حاجة.. فيه حاجة، ربنا عوضه بإن زوجته أبوها يعني والدها عبد الله الصوري، من أعيان الإسماعيلية، فكان حقيقة إن ربنا فتح عليه رافد رزق بأن هو مصاهر أسرة مقتدرة، فكان لا شك ما يحصل ما بين الأسرة المتصاهرة من هذا النوع.
أحمد منصور: كان حسن البنا بيروح يدرس الصبح إزاي ويرجع بعد الظهر زيه زي الموظفين؟
فريد عبد الخالق: أيوه، كان أول الحضور إلى الفصل، وآخر المنصرفين، وكان يؤدي عمله على.. كأنه هو ليس صاحب دعوة ولا مشاكل لنظام طويل عريض، ولا عنده القضايا كلها، منفرد تمامًا، كان يفرق بين الواجبات التي تؤدي ويحرص على إنه يكون كل واجب يأخذ حقه.
أحمد منصور: وأنتم رايحين الصعيد طلع كتاب في الفقه الدستوري.