فريد عبد الخالق: في.. في الصعيد مثلًا من العملية، طبعًا أنا بدأت أتبين إن أنا بأستفيد، وإنه هو قاصد عمدًا بأنه يعمل العملية دي فيَّ، سواء في تغيير، المدركات أو الفكر، أو في تغيير السلوك أو في تغيير استقبالي للأحداث في الطريق، والتعامل معها، فمثلًا طلع الكتاب وقرأه فأنا.. فأنا استغربت، قلت له: الكتاب دا.. دا كتاب علمي قانوني عايز واحد يقعد في بيته يعني ويرتاح، إنما في وسط الغلق والمقاطف والحالة اللي إحنا فيها دي وتقرأ الكلام دا؟ إزاي دا وفي رحلة؟ فقال لي شيء جديد، قال لي: أنا حرصًا مني على إني أنا أحسن استخدام وقتي، لأن الأوقات قليلة والأعمال كثيرة دربت نفسي بعد اكتشفت من نفسي كيف إن الكلام أنا أديره، وجدت إن فيه حسب تكوين الله لينا، إن وأنا بأمضي بعيني على ما أقرأ يتحرك عضلة لساني دون أن أشعر، فأنا تريحت في إسكات ما عدا عيني، فبقيت أمر بعيني فالذي أقرأه في دقيقتين تقراه أنت في ربع ساعة، والحاجة الثانية ربنا أداني بعد الكتاب أديه لك أهو، اسألني عن أي حاجة فيها مش بس هأقول لك: أقول لك هي في الصفحة اليمين أو الشمال، وأقول لك فين.
أحمد منصور: إلى هذا الحد؟
فريد عبد الخالق: دا ربنا أعطانيه، قال لي: دا ربنا أعانني.
أحمد منصور: فقط يمر حسن البنا بعينه على الكلام.
فريد عبد الخالق: أيوه والله.
أحمد منصور: فينطبع.
فريد عبد الخالق: تكفي آه.
أحمد منصور: كأنه Scan يعني؟