فهرس الكتاب

الصفحة 5474 من 6253

فريد عبد الخالق: آه، هو حصل إن أنا بصرف النظر عن الحدث يعني مش هو المهم، المهم هو الدرس اللي.. الخلاف اللي بين الإخوان دا يعني عايز يستغله كدرس يعني، وإن عاقبة الخلاف إن إحنا حصل اللي حصل، (...) ، نهايته فلما حصل وجبت الكراسي، طلب مني إن أنا أضع الكراسي خلف خلاف كما يقولون، وطلب مني الشنطة بتاعته، فأنا أتيته بالحقيبة، ولا أعلم ماذا في ترتيبه، وماذا في تصوره، فوضع الحقيبة عند أول الكراسي، وأصبح المكان بتاع الكراسي المتقابلة فاضي، واتخذ جانبًا ونام، وحط رأسه على..، وطلب إليَّ، قال لي: نام بقى.. نام ورايا بقى، فأنا طبعًا أذعنت، أصل ما فيش بديل فنمت وراه، وحريص على إن أنا لا أتمس معاه حتى لا أزعجه لأنه تعبان، وإجهاد ملاقاة الناس والخطب فيهم وبتاع، فقال لي نام ونمت، فهو بعد شوية نادى عليَّ، فأنا أجبته، قلت له: نعم، قال أنت يعني ارتحت كده، قلت له: الحمد لله، إنما أنا حسيت يعني إن السؤال يعني مش مقنع، ولا الإجابة عليه ذات قيمة يعني، نمت فاستأنف النوم، واستأنفت أنا كذلك النوم، وبعدين بعد قليل ناداني مرة أخرى، في الحقيقة أنا بقى بأعتبر دا يعني زي.. سوء أدب إذا حبيت يعني.. أوهمته إن أنا نمت، ما رديتش عليه.

أحمد منصور: تناومت.

فريد عبد الخالق: أنا قلت سيبه شوف الراجل ده هيعمل أيه، أنا كفاية كده، وأنا هأنام وخلاص، وجدته تسلل بلباقة وبهدوء تام من الكراسي دي، ولاحظت أنا كده، وأنا مدَّعي النوم يعني، وعرفت إنه هو راح جدَّد وضوءه، وإلى جانبي أغرق في صلاة القيام، لقيته بيؤدي صلاة القيام، قلت: سبحان الله فيه متاعب الناس يعني آذت أجسادنا وآذت..

أحمد منصور [مقاطعًا] : دي في أول ليلة سفر؟

خشوع حسن البنا وأوراده اليومية

فريد عبد الخالق: في أول ليلة، فلقيته مستغرق في صلاة القيام يؤديِّها مؤديًا القرآن والصلاة.

أحمد منصور: بدون صوت طبعًا لأنك نائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت