فريد عبد الخالق: لأ، والله كان فيه.. كان له نشيج يبكي وهو يصلي، لم يستطع أن يحبسه، وأدركت أنا ما أدركت من صلاته للقيام بخشوع لم يسبق لي إن أنا وصلت ليه أو أعرفه، واستغراقه في البكاء والنشيج في الصلاة، ويعني عرفت كيف إن ربنا بيسترد في القليل الخير الكثير، ويخلي المتعب بيدي له راحة، بالعطاء (اللدني) الداخلي دا، بعطاء من الله.
أحمد منصور: إمتى نمت؟
فريد عبد الخالق: يعني نعم؟ بعد كده بقى أدَّى الصلاة وانتهينا، أنا.. أنا.. أنا استغرقت في النوم فعلًا بعد كده، هو نام برضو عاد إلى نومه، ونمنا، اللي.. اللي أنا يعني استوقفني منه ما أشرت إليه إن هو مربي في كل موقف، وباحث عن حل عملي لما يستجد من مشكلة..
أحمد منصور: يعني هو كان عايز يقوم يصلي بعد نومك.
فريد عبد الخالق: لأ، هو كان عايز..
أحمد منصور: بحيث يتأكد أنك نمت..
فريد عبد الخالق: هو عايز يؤدي صلاة.. صلاة القيام عبادة.. عبادة، هو كان يعني..
أحمد منصور: حتى لا تتحرج، وتصلي وأنت متثاقل معه؟
فريد عبد الخالق: يعني هو كان يقول لي.. قال لي: أنت لا تحاكيني في قلة النوم، لأن دا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني هو كان له مقدرة خاصة، كان له قدرات خاصة؟
فريد عبد الخالق: آه، قال لي.. حتى قال لي.. قال لي: يعني لا تحاكيني، خذ راحتك.. خذ راحتك، لأن هو فعلًا طلع عمليًا بواقع الحياة إن هو عنده القليل بيبقى كثير، ما أعرفش ربنا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : هل هذه من الأشياء التي أسرت من حوله، وجعلت الكبار والصغار يشعرون بشخصية حسن البنا بشكل أساسي؟
فريد عبد الخالق: هو الأشياء دي كان يعني يأتيها متستِّرًا، لا يُطلع الناس على ما قد يفتنون به، ويصل بهم إلى نوع من..
أحمد منصور [مقاطعًا] : باختصار أيه المواقف الثانية اللي شفتها منه باختصار؟