فريد عبد الخالق: آه.. آه، شيء غريب.. شيء غريب، وكان يستطيع يقول لي يعني الكتاب اللي أنا أقرأه في.. اللي أنت تقرأه في.. في.. في يومين، أنا أقرأه في.. في الرحلة..، وأعي ما فيه وأذكره، قلت له: خلاص لله في خلقه شؤون.
أحمد منصور: بعد هذه الرحلة مع حسن البنا.
فريد عبد الخالق: لأ، المهم أنا بعد ما فتح الشنطة طلع الفرشة، وقال لي: أقف، وقفت، بنعدل هدومنا، وفرَّش لي الجاكتة، قلت له: طب وأنا.. وقال لي. وقال لي: وفرشت له الهدوم، قال لي: عشان نخرج بهيئة من النظافة تليق بينا مع الناس، القصد لقيته شوف.. شوف البعد، عايز يظهر دعوته، يظهر الإسلام كنظافة وكان يقول لي: الإسلام دا لو حد قال لي: لخص الإسلام هأقول له: نظافة، نظافة عقل من الشرك، نظافة قلب من الأمراض والحسد، نظافة بدن من..، هو نظافة، الدين أيه؟ هو نظافة فقط إن حبيت ألخص..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني كونه يعني لم يكن شيخ تقليدي أو داعية تقليدي أو كذا..
فريد عبد الخالق: لا.. لا لم يكن.. لم..
أحمد منصور: هذا الذي جعل الكل يلتف حوله ابتداءً من طبقة السياسيين إلى طبقة البسطاء والفلاحين من الناس.
فريد عبد الخالق: آه، ولذلك كان أصدقاؤه وأعداؤه الكل يحترمه، وهذا معروف، كتب عنه (جون كينش) وكتب عنه (..) ، وكتب عنه (ريتشارد نيتشي) ، اللي خد رسالة الدكتوراة بتاعته في الإخوان المسلمين.
أحمد منصور: عن الإخوان المسلمين.
فريد عبد الخالق: وكتب عنه ناس كثير ليسوا. وكانوا كلهم، والراجل اللي كتب عن مائة من العلماء اللي يستحقوا الذكر في العصر، قال محمد، قال.. قال حسن البنا ذكر فيه.
أحمد منصور: يعني أنا لم أجد حد بيناله بشكل شخصي يعني، قضية الاحترام دي موجودة عند الكل، ولكن قضية السلوكيات، وقضية تفخيم وتضخيم الإخوان، وقضية تقبيل اليد، وقضية التعامل الصوفي، ويعني النظرة للقائد نظرة كده فيها نوع من التقديس