فهرس الكتاب
أحمد منصور: مين اللي حرك المظاهرة دي؟
فريد عبد الخالق: ما أنا هأقول لحضرتك، كان منظور من دايمًا من الحكم، كان ليه القدرة اللي هو مصطفى مؤمن، قدرة خطابية، تستطيع إنه هو بصيغته الخاصة يكون تحظى بقبول وتقبُّل من الآخرين، وانقياد به، بداية عمله عقد مؤتمر داخل الجامعة، ودا نبهنا اوعوا تخرجوا، إذا لزم الأمر اعقدوا مؤتمر، قولوا مطالب الشباب والوطن.
أحمد منصور: معنى كده إن دا اللي الإخوان عاملينه يعني؟ مصطفى مؤمن..
فريد عبد الخالق: أفندم؟
أحمد منصور: المؤتمر دا الإخوان همَّ اللي عملوه؟
فريد عبد الخالق: أي نعم، وهو دا كان الحقيقة اللي كان ما أقدرش أنا أنفرد بالشرف دا،… كانت دعوة وطنية من..
أحمد منصور: كل القوى الوطنية
فريد عبد الخالق: الحقيقة، فدلوقتي هو وإحنا قاعدين دايمًا بالمعنى دا، فلما اتفقنا في المركز العام فوق سطح الدار، وأنا كنت حتى يعني بأقول لهم نعمل أيه؟ وبتاع على الواقع، وتقفوا فين؟ وما تقفوش فين؟ كنت أفصل يعني معاهم إزاي التكتيك، واتفقنا معاهم إن لا خروج، لأن الخروج مع التربص بينا، والشرطة هيحصل فيه، إنه كان الأمن مُصِّر على وقف.. وقفنا..
أحمد منصور: منع المظاهرة.
فريد عبد الخالق: مما لا يحمد مغبته، بل يُنتظر منه عواقبه، مين اللي خرج على الحكاية ديت بقى عن الاتفاق، ووصلنا إلى.. إلى القرار، اللي كان محظور؟ مصطفى مؤمن، ليه؟
أحمد منصور: مصطفى مؤمن من الإخوان.
فريد عبد الخالق: أي نعم طلبه الإخوان ليعتلي المنصة، فقال: أنا أما كلامي، ولازلت أذكر، أما كلامي فخارج الجامعة، أذكر فتحوا الأبواب الأولاد وخرجوا ومشي بهم على كوبري عباس، وحصلت الواقعة، فالحقيقة إن هي سوء تقدير للأمور، إنما كان دي نهاية النقراشي.
أحمد منصور: لأنه فعلًا حكومته استقالت في 14 فبراير بعد 5 أيام فقط من مظاهرات 9 فبراير 46.
فريد عبد الخالق: نهاية النقراشي. نهاية النقراشي..