فهرس الكتاب
أحمد منصور: لكن.. لكن هناك جملة وعبارة أخرى، قالها في اجتماع رؤساء المناطق سنة 45، قال لهم: الشعب على أتم استعداد للبذل، ولكن في طريق واحدة، واضحة، مرسومة، تؤدي إلى الحرية أو الشهادة، بقيادة حكومة حازمة، ترسم له في قوة وإخلاص مراحل هذا الطريق، أما إذا استمرت الحكومة في ترددها، وتراضيها، واضطرابها فلن تؤدي بالشعب إلا إلى أحد أمرين، إما أن يثور وإما أن يموت، هنا الخطاب تغير، حسن البنا يدعو إلى الثورة بشكل أساسي.
فريد عبد الخالق: صحيح.. لا هو.. هو ليس.. ليس.. حضرتك حطيتنا على حتة مهمة جدًا، ما أذكاك؟ وما أجمل ما تُوصِلنا إليه من نقط محتاجة فعلًا للوقف، هو كان يتبنى دعوة الإمام مالك، يقول: لو كان لي دعوة مستجابة لتوجَّهت بها إلى الحاكم، فإنه إذا صلح صلحت الأمة، أو صلح كثير من خلقه، هو ما كانش أبدًا من أنصار وجود فجوة، ولا فجوة بين الحاكم على غير بعض الجماعات، هو كان يرى إن تضافر القوى كلها حكام ومحكومين، شرط لنجاح العمل، هو كان حريص على هذا، وليس مع تقييد.. والتباعد واتهامات، ووجود فرقة لأ، فكان هو بيعمل ويتمنىَّ، ويرسل خطاباته للملوك من الأمراء، وللحكومات كلها، وينصحهم بهذا، وكان يقول لهم.
أحمد منصور: كان فيه نصيحة في فترة قبل الأربيعينات، خطاب الإخوان في فترة 28 لـ 42 كان فيه نصح، لكن بعد ذلك كان فيه نوع من الندية، وكان فيه نوع من الدخول في المواجهات.